شوقي بدري

قمت بكتابة 6 مواضيع تحت عنوان المهدية والانقاذ شبه شديد . وكالعادة اصيب الكثير بالهوس الديني الذي اورد البلاد مورد الهلال والحالة التي نحن فيها اليوم .. ولم يلتفتوا للمعلومات والمراجع الخ وكان الهجوم شخصيا وبعيدا عن الموضوعية كالعادة . للانقاذ بشر على استعداد للموت حماية لها ، كما ذكر على عثمان القابع الآن في سجن كوبر و تشنج 

كنا نشاهد الامهات ،الخالات والاخوات يجلسن تحت المشاطة والتي تجلس في مكان مرتفع وهى تقوم بمشاط الفتيات والنسوة . كنا ونحن اطفال نستغرب لوجوه النسوة وهي تتغير من جراء الألم وهن يتعرضن لعملية المشاط المؤلمة . وكلما كانت الضفائر رفيعة كلما كان الألم اكبر . وقد لا تستطيع المشاطة اكمال كل الرأس فتقوم باكمال العملية في اليوم التالي

عندما قام الشاعر صلاح احمد ابراهيم برثاء صهره وصديقه البطل الشفيع احمد الشيخ  ، وقام بهجاء النميري قاتل الشفيع الذي لا دخل له بانقلاب هاشم العطا، لم يستعن صلاح  بالفصحى وهو احد فرسانها بل استعان بلهجة البطانة. البطانة من اكبر مراكز الادب ، التراث والتاريخ  السوداني . فيها من القصص التي تحتاج

اسوأ خبر سمعته في حياتي كان وصول الترابي وعصابته لحكم السودان بسبب تآمر واهمال الصادق ونرجسيته . وبينما كنت اقوم بتحضير الشواء كالعادة القديمة طوحت بكل شئ وقررت ان لا اتذوق الشواء الى ان اشاهد الانقاذ تذهب الى الجحيم . وقمت بحلاقة شعري وكنت اتركه في شكل آفرو . عند اعتقال البشير وتكوين ما يعتبر الحكومة التي خلفت 

لفت عصام نظري عندما تحدث بوله واحترام عن ما اعتبره استاذه البروفسر مالك بدري في التلفزيون والدكتور كمال ابراهيم بدري . ، فمالك عمي وكمال اخي . تحدث عن علم مالك استاذه وقدوته .وفي مجالسة الخاصة تحدث عن امانة كمال طيب الله ثراه وكيف كان عند حضورهم من السعودية يصر بالرغم من اعتراض عصام على اعطاء السعر الحقيقي 

شاهدت اليوم في الاخبار السويدية ان اسم ترامب غير مقبول في السويد . من المسموح لاى انسان في السويد وكثير من الدول ان يكتب المواطن اسمه او اى اسم آخر ،، كنمرة ،، لسيارته بعد دفع فيمة معينة تجدد كل عام . وهذا حق قانوني تتيحه الديمقراطية وحرية التعبير . يمكن ان يكون الاسم يمثل ما يريده صاحب السيارة ولا يستحق لشخص أخر استخدام

مشكلة الحكومات السودانية انها تعادي اصدقاءها وتصادق اعداءها . وزير خارجية اندونيسا العجوز منذ ايام الاستقلال قال للاخ نجيب خليفة محجوب مسؤول الامم المتحدة في نوع من الدردشة ، ان السودان كان يهاجم ويدين ويدخل في معارك لا لزوم لها . اندونيسيا التي تعتبر قوة عالمية وهي اكبر بلد اسلامي ،، 300 مليون ،،