شوقي بدري

من العادة ان اراجع الواتساب وبعض مواقع الاتصال الالكتروني . وهذه عادة ليست قديمة تعلمتها قبل سنتين او ثلاثة بعض رفض طويل ، ولكن بعد مشاهدة الاخ الاستاذ فتحي الضو وهو يواظب عليها في الفترة القصيرة التي شرف فيها مسكني عند زيارته لاسكندنافية الاخيرة ، تعلقت بها . صرت مدمنا لمراجعة ما يرسله الصحفي الرياضي في الامارات 

نحن نقنع انفسنا باننا قد انتصرنا على اعداء الوطن . نهلل لحكومة الثورة التي ستـاخذ البلاد والعباد الى وادي الرفاهية والسعادة . من قصص اهلنا الرباطاب ان احد الشباب امتلأ بالحماس في الدلوكة وصار يقفز عاليا في الهواء ويضرب الارض بالمركوب الاحمر الجديد . وعندما تكررت العملية قال له احد المشاهدين .... قطعو ... قطعو ما حق اخو ك . 

نزار النعيم فرج الله طيب الله ثراه الذي كان ينتمي للشرطة رفض قتل المواطنين مع بداية ثورة ديسمبر ، كما رفض قتل شباب العباسية الذين رفدوا الثورة بأصلب المقاتلات والمقاتلين ، كما في الكثير من احياء العاصمة وغير العاصمة في ثورة صارت منارة لكل العالم . . كان يقول انه عبسنجي اصيل لن يقتل ابناء حيه . تم طرده من الخدمة ثم اعيد الى

قمت بكتابة 6 مواضيع تحت عنوان المهدية والانقاذ شبه شديد . وكالعادة اصيب الكثير بالهوس الديني الذي اورد البلاد مورد الهلال والحالة التي نحن فيها اليوم .. ولم يلتفتوا للمعلومات والمراجع الخ وكان الهجوم شخصيا وبعيدا عن الموضوعية كالعادة . للانقاذ بشر على استعداد للموت حماية لها ، كما ذكر على عثمان القابع الآن في سجن كوبر و تشنج 

كنا نشاهد الامهات ،الخالات والاخوات يجلسن تحت المشاطة والتي تجلس في مكان مرتفع وهى تقوم بمشاط الفتيات والنسوة . كنا ونحن اطفال نستغرب لوجوه النسوة وهي تتغير من جراء الألم وهن يتعرضن لعملية المشاط المؤلمة . وكلما كانت الضفائر رفيعة كلما كان الألم اكبر . وقد لا تستطيع المشاطة اكمال كل الرأس فتقوم باكمال العملية في اليوم التالي

عندما قام الشاعر صلاح احمد ابراهيم برثاء صهره وصديقه البطل الشفيع احمد الشيخ  ، وقام بهجاء النميري قاتل الشفيع الذي لا دخل له بانقلاب هاشم العطا، لم يستعن صلاح  بالفصحى وهو احد فرسانها بل استعان بلهجة البطانة. البطانة من اكبر مراكز الادب ، التراث والتاريخ  السوداني . فيها من القصص التي تحتاج

اسوأ خبر سمعته في حياتي كان وصول الترابي وعصابته لحكم السودان بسبب تآمر واهمال الصادق ونرجسيته . وبينما كنت اقوم بتحضير الشواء كالعادة القديمة طوحت بكل شئ وقررت ان لا اتذوق الشواء الى ان اشاهد الانقاذ تذهب الى الجحيم . وقمت بحلاقة شعري وكنت اتركه في شكل آفرو . عند اعتقال البشير وتكوين ما يعتبر الحكومة التي خلفت