شوقي بدري

قصة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي فتحت الباب لمعرفة الوجه الأقبح للنظام الملكي في الجزيرة العربية . والمؤلم بالنسبة لنا كسودانيين هو خضوع البشير وحكومته للتسلط الملكي لاسرة آل سعود . فالدم السوداني يسفك دفاعا عن من حولوا الدولة الاسلاميبة الى قيصرية وراثية

من دقنو وفتلو .... هذا المثل السوداني يعني ان تخدع الانسان وتشعره بأنك قد اكرمته ماليا ... والمال ماله . اليوم نسمع ان الكيزان قد وجدوا الحل لمشكلة الاقتصاد السوداني . وضبع الانقاذ عبد الرحيم حمدي يأتي بحل عبقري ويطالب بحذف صفر من قيمة الجنيه ألسوداني!!الشيكي

الرؤساء والمسؤولون السودانيون كانوا موضع حسد الآخرين . كانوا كما يقال ....مالين هدومهم . لا يكذبون ولا يتسولون الاعانات يبيعون دماء الجنود السودانيين وينتزعون ارض المواطن يشردوه ويعطونها للأغراب بتراب الفلوس ، ويذهبون للحج كل عام ويتعالجون في بلاد الآخرين

آخر صرعات الصادق الاخيرة هو هذا الكلام ، الذي يجعله ينافس البشير في الكذب . والآن صار عندنا اكثر يلقي الكلام على عواهنه بدون معقولية . كلما نقرر ان نتجنب ذكر الصادق ، لان الفيه مكفيه، يتعمد الصادق صفع هذا الشعب .

اكرمتنا الجالية السودانية الشبابية بدعوة الشاعر العظيم ازهري محمد علي الى مدينة مالمو . الجالية كانت قد ماتت قبل سنوات لعقود بسبب الكنكشة ، سيطرة العجائز ، الاستقطاب والتسلط السياسي واقصاء الجدد وحصر الجالية على النخبة الخ . ولو لا انعتاق الجالية لما نعمنا بسنين

كل العالم يتحدث ان الانزلاقات الارضية في احد الجبال وموت الفليبينيين تحت الركام . وكل العالم يتجه بانظاره الى الفلبين . وكل عدسات العالم تظهر المنطقة ومنظمات الاغاثة تهرع الى الفلبين . والاتهامات توجه الي المسؤولين لعدم تحذير المواطنين بسبب التصدع والشروخ في

اتصل بي اخي عثمان جميل من الدوحة لكي يبلغني موت الابن عبد الله عبد المنعم عبد الله حسن عقباوي في حادث سير . واحسست بيد تقيض على قلبي وتصورت الم الشقيق عبد المنعم وحرمه وابنة خاله الاخت نجاة عثمان السكي . وتمنين لو انني بجانب عبد المنعم اواسيه واعصر معه