شوقي بدري

لفت عصام نظري عندما تحدث بوله واحترام عن ما اعتبره استاذه البروفسر مالك بدري في التلفزيون والدكتور كمال ابراهيم بدري . ، فمالك عمي وكمال اخي . تحدث عن علم مالك استاذه وقدوته .وفي مجالسة الخاصة تحدث عن امانة كمال طيب الله ثراه وكيف كان عند حضورهم من السعودية يصر بالرغم من اعتراض عصام على اعطاء السعر الحقيقي 

شاهدت اليوم في الاخبار السويدية ان اسم ترامب غير مقبول في السويد . من المسموح لاى انسان في السويد وكثير من الدول ان يكتب المواطن اسمه او اى اسم آخر ،، كنمرة ،، لسيارته بعد دفع فيمة معينة تجدد كل عام . وهذا حق قانوني تتيحه الديمقراطية وحرية التعبير . يمكن ان يكون الاسم يمثل ما يريده صاحب السيارة ولا يستحق لشخص أخر استخدام

مشكلة الحكومات السودانية انها تعادي اصدقاءها وتصادق اعداءها . وزير خارجية اندونيسا العجوز منذ ايام الاستقلال قال للاخ نجيب خليفة محجوب مسؤول الامم المتحدة في نوع من الدردشة ، ان السودان كان يهاجم ويدين ويدخل في معارك لا لزوم لها . اندونيسيا التي تعتبر قوة عالمية وهي اكبر بلد اسلامي ،، 300 مليون ،، 

سمعنا وقرأنا عن قصة طرد مجموعه كبيرة من الاسر من مدينة دنقلا . هذا تصرف لا يقبله الدين او القانون . الرجل الذي تكلم باسم اهله المطرودين يبدوا كأحد السودانيين الذيت عرفوا في السودان ب ،، الحلب ،، . واذا صدق حدثي فالغجر او الحلب سودانيون حضر جدودهم الي السودان ل قبل اكثر من قرن كامل . لماذا لا يطرد الرشايدة مثلا ؟ والكثير من

الاخ على صديق طيب الله ثراه زاملنا في مدرسة الاحفاد الثانوية . نصف الطلاب لم يكن يدفعون مصاريفا البقية قد تدفع ما يقارب المئة جنيه في السنة انل وشقيقي الشنقيطي كنا ندفع مصروفات يستلمها المربي ميرغني حمزة او ناطر مدرسة ثانوية سوداني وكان وقتها قد تقاعد . هذا التمازج كان جميلا اتى بكثير من ابناء الاقاليم منهم على الذي اتى من

في الميثالوجيا الاغريقية ، ان الآلهة قررت الموت للبشر على عكس الآلهة ..... وكان الخوف في هذه الحالة ان لا يستمتع البشر بالحياة وفكرة الموت موجودة . الحل كان اعطاءهم الامل . الديمقراطية هي الامل وليس هنالك اجمل من الامل . فكلما كانت الديمقراطية موجودة فهنالك امل في الاصلاح . صديقي الصربي ميلي ،،شوبا ،، الذي كان 

من الاشياء الكريهة في هذه الدنيا هو الندم . حتى اذا كان الانسان في قمة السلطة ويعيش في قصور سيفسد الندم المقدرة على الاستمتاع بالدنيا . . ولكن الم البشير اليوم في السجن او بعيدا عن السلطة والجاه يتضاعف وهو يفكر في من خانه من امثال قوش ، وتنظيم الكيزان الاجرامي الذي استحمره منذ البداية .