شوقي بدري

يبدو أن الأخ صلاح قد نجح في تسبيب الكثير من الأذى لنفسه والآخرين ، وأنا هنا بصدد لفت نظره ، فصلاح لا ينقصه الذكاء ولا الأكاديمية . وأتمني أن يعيد حساباته علي ضوء ما سأورده هنا . أول مرة أقابل صلاح بندر كانت في مايو 1995 في منزل صلاح عبد الجليل في كوبنهاجن ، وكنا نستعد لتنظيم مظاهرة ومسيرة بسبب زيارة البشير وبطانته للمؤتمر 

تعرض صلاح البندر لاسرة قدح الدم . صلاح لا يعرف اسرة قدح الدم ولم يعتب العباسية خاصة فريق فنقر معقل هذه الاسرة الرائعة . يقول صلاح ان هذه الاسرة كانت من جواسيس وعملاء البريطانيين وانه يعرفهم من العباسية !!! هنا يكذب صديقي صلاح . اتحدي صلاح أن يذكر اثنين من ابناء الحي . في هذا الحي كانت الطاحونة القديمة وكان يعمل 

كثير من زوجات الطغاة اتين من ظروف مادية متواضعة . واصبن بالسعر والجوع للثروة والسلطة، وابدعن في الحصول على ما يردن بدون الاهتمام بكيف ولماذا. وصار الزوج العوبة في يدهن او مارسن سحر النساء للتحصل على ما اردن. الإمبراطورة الغير متوجة قريس موقابي زوجة موقابي بدأت كفتاة فقيرة عملت كسكرتيرة بملابس بسيطة وضفاير 

الصادق مصاب بمرض النرجسية . لا يستطيع ان يغيب عن الأضواء ، كما انه مريض بحب السلطة . من اجل الوصول الى السلطة الصادق على استعداد لأن يدوس على كل شيء حتى كرامته. وقد حدث هذا عدة مرات. الصادق يحتاج لمساعدة لأنه معتل نفسيا وتنطبق عليه الاوصاف العلمية للمعتل نفسيا او السايكوبات.

السودانيون في مصر مثل الايتام. وقديما كانوا يعاملون كباشوات لمن تقيف قدام المراية وتربط كرفتك قبل الذهاب لتقديم تصريح ، بيان ، الجلوس في اجتماع يجب ان تعرف ان هنالك نساء سودانيات يفترشن الارض ويلتحفن السحاب على ارصفة القاهرة. السودانيون عالقون بعد ان حضروا لعلاج، زيارة او لاسباب عدة

واقع الحال يقول ان حميدتي بلطجي استعان به مجرم ليقوم بالقتل ،السحل ، اخافة المعارضين وكبح جماح الحلفاء . بسببه احرقت القرى نهبت الاموال هدمت المدارس جفت الآبار واندثرت الرياض. عاش السودان تحت سلطة لاتحدها قوانين عرف او دين . لاول مرة في السودان نتعرف على قرية كاملة تم اغتصاب 

قرأت لكاتبي الذي اتابع مقالاته زهير السراج موضوعا بعنوان ... اين ذهبت رجولتنا. انا متأكد من ان الاستاذ زهير لم يقصد شرا او استخفافا بالإناث . انها عادتنا التي لها آلاف السنين . الشجاعة الاقدام تحمل الصعاب ارتبطت في عقولنا وعقول الاناث بالرجل . ولهذا يصف الرجل الذي لا يظهر شجاعته ، يتكرم بماله