حسن احمد الحسن

ليس مصادفة من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق أن تنشط في توقيت متقارب مخططات اثارة النعرات العنصرية والقبلية واثارة الكراهية السياسية في وسائل التواصل والأسافير بهدف التشكيك في قدرة السودانيين على التعامل بمسؤولية مع حق ممارسة الحرية وتقبل الديمقراطية كمنهج سياسي 

كان اول لقائي به بعد عودته من المغرب قبل منتصف التسعينات تقريبا وحين انضم الينا في المعارضة سعدنا بصحبته قي لجنة إعلام التجمع الوطني وكان حينها يسعى لانشاء مركز للدراسات السودانية في القاهرة مستفيدا من المناخ السياسي الملائم في تلك الفترة . توطدت علاقته بالسيد 

كنا نحلم بعد انتصار الثورة ان نسابق الزمن لتعويض ضياع ثلاثين عام من عمر وطننا وشعبنا راحت هدرا في ظل الانقاذ نستجمع قدراتنا نرتب صفوفنا نداوي جراحنا نبلل مهاجرنا بأريج الوطن والثورة كتيبة هنا تعمل للإصلاح واخرى تعمل هناك للمعاش وغيرها للبناء واخرون يستعيدون 

الهولوكوست كلمة يقال ان اصلها يرجع إلى اليونانية وتعني بالعبرية الكارثة ويقال إن هولو تعني الكل وأن كوست تعني المحروق أي ( الكل المحروق ) ولو وصفنا ماحدث في ذلك الصباح الدموي الحزين بالكارثة لتطابق المعنى لأن الأمر لم يقف عند القتل بل الحرق أيضا وجر الشهداء من أيديهم وأرجلهم على الأرض