عبد الله الشقليني

هناك نصف إله ظهر يوم 9 يوليو 2005ـ، حين ظهر دكتور جون قرنق، بطلا للمهمشين في الأطراف الأرياف والفقراء، تحت السقف النظري للسودان الجديد. جميع الحضور هبّوا من أرياف العاصمة الوطنية للسودان بمدنها الثلاث والعشوائيات، جاءوا لاستقباله في ساحة سمّتها سلطة الحركة الإسلامية "الساحة 

لم يزل تزوير الانتخابات الديمقراطية ساري المفعول، بعد أن أسهمت الحركة الإسلامية التي وثبت إلى السلطة عام 1989، بعد انقلابها العسكري ، وطوال انتخاباتها الصوريّة التي قامت بها تغطّية للتزوير، لتصوّر للعالم أنها أضحت ديمقراطية الفعل، والرغبة الدائمة لتُغسل عنها تهمّة الانقلاب العسكري.

دول مثل المغرب وتونس والجزائر وليبيا ومصر ولبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن. كلها دول تطفلّت عليها امبراطوريات كانت تأمل في ضمها واستعباد أهلها. وحتى وطننا السودان لم يسلم من استعمار تلك الامبراطوريات. أثر وتأثر بها. لكن لوطننا السودان يدٌ سلفت في المساهمة الإنسانية، فحضارة كوش، شمال 

انتظرتُ تساقُط الرُطَب جَنيّا!. ضمن أسبوع ( الطب النفسي ) في جامعة الخرطوم في سبعينات القرن العشرين. شهدت ضمن كثيرين نماذج من الطب النفسي الشعبي السوداني، ورائده كان ( ليلة الظأر ) مثرة للدهشة. حضرت ضمن كثيرين لمُشاهدة : (الشيخ المُحَــزَمْ )، وهو من مشاهير شيوخ الظأر الذين استضافهم 

لقد حاولتُ جهدي العثور على الحلقة التلفزيونية التي قام بتسجيلها الموثق الراحل " الطيّب محمد الطيّب"، وقد زار فيها قصر الزبير باشا بالجيلي المبني بالطين اللبن، والتقى ببعض من سلالة الراحل الزبير. وظهرت في البرنامج سيدة كبيرة السن تسمى ( الزّبير)، تيمّنا بصاحب السيرة. وقدمت له الأسرة مصحفا مكتوبا 

الأُسْطُورة :حكاية تقليدية تروي أحداثًا خارقة للعادة، أو تتحدث عن أعمال الآلهة والأبطال. وهي تعبر عن معتقدات الشعوب أكثر من تعبيرها عن الحقائق. في عهودها البدائية، تمثل تصورها لظواهر الطبيعة والغيبيات. في عقائد الإغريق القديمة، تحكي معظم الأساطير عن أُناس وأماكن وأحداث يمكن إدراكها، وفي عهود