عبد الله الشقليني

هو أحد أهم شعراء السودان بعد محي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد محمد علي وإدريس محمد جماع والحسين الحسن ومحمد الفيتوري، أما محمد المكي إبراهيم وصلاح أحمد إبراهيم والنور عثمان أبكر وعبدالقادر الكتيابي، فهم من جيله . تبتهج أرض السودان بثواره الذين سجدت لهم القبور، وحط الطير بأجنحته الهفهافة 

إن قضية الجنسية السودانية، وتجنيس غير السودانيين ضاربة أطنابها منذ زمن طويل، وأتخذها زريعة الأمين العام للحركة الإسلامية، بتعدد أسمائها، فقد تم تجنيس العديد من أبناء غرب إفريقيا، من دول التشابك القبلي في تشاد، ودول لا تجاور السودان مثل النيجر ومالي والسنغال ونيجيريا. وقد اتخذ نظام الإخوان المسلمين بعد أن احتل المتمردين الدارفوريون

للتاريخ وقفة لتقييم بعض الناس، من القيادات التي تنثر ضجيجاً أكبر من حجمها، وبعض القيادات تصاب بنرجسية، تترسم سلوكاً مخلاً له أثره في العمل العام. لم يسقط "الدكتور الترابي" في انتخابات 1968 وحدها، بل لاحقاً سقط في دائرة الصحافة التي أعقبت زوال نظام 25 مايو. وتلك هي قصة حقده الدفين تجاه الشعب

كثيرا ما نسمع أحد من المجلس العسكري يتحدث عن الأمن وحفظ الأمن، وأنهم المسؤولون عن أمن المواطن والمواطنين. كأنهم بالفعل يقولون ما لا يفعلون. هذا المجلس لا يعمل على أمن الناس أو أمن الأحياء. فقد كانوا هم أعضاء اللجنة الأمنية. ورثوا الخطة ( ب). التي تعني ( الهبوط الناعم ) كأن لا شيء تغيّر، ولا ثورة

قادت الثورة شبابها من الجنسين، من الثلث الأول من ديسمبر 2018، وسقط الدكتاتور السابق فجر يوم 11 أبريل. رغم فداحة القتلى و الجرحى من الشهداء الذين زينوا لوحة نضال الشعب السوداني طوال ثلاثة عقود، فلم يحن الوقت بعد لنبش العدالة الغائبة، لتقوم بأعمالها العدلية. وكلنا يعلم بسلمية التظاهرات، وقدّم الشباب 

إن المأساة أكبر من التصورات، لأن الجريمة مركّبة، وعدد الضحايا أكبر من المُتخيل. والحزن أضخم من عُسرة ميلاد الفرحة المسروقة في العيد. وما حدث لجامعة الخرطوم، هو تضحية بمؤسسة العلم، كي نتصور أن الذين قاموا بالعمل الهمجي، هم منْ لا يعرفون المنطقة، لنتصور أن الأحداث قادتها كتائب "الجنجويد"