استبق القيادي الاسلامي واحد صانعي القرار والحكام الحقيقيين في السودان الاستاذ علي عثمان محمد طه المحامي الموكب الحكومي المعلن عنه ظهر الاربعاء لدعم الحكومة السودانية والرئيس البشير والتحركات الجماهيرية شبة اليومية والتي اصبحت بدورها امر واقع يصعب تجاوزه وانكاره بخطاب قصير اقر فيه بوجود قوات احتياطي ودولة موازية ستدير البلاد في حالة حدوث حالة من الفراغ والفوضي السياسية.

ندعوك للتعقل ايها الشيخ الجليل وتذكر انت في مواجهة شعب اعزل من المدنيين ولاتختم حياتك بمثل هذه الخطبة الانتحارية.
الشيخ علي عثمان فلتذهب السلطة الي الجحيم وليبقي هذا الوطن العزيز ودعوة للتعقل ووقف التصعيد والخطب االنارية واستعراض القوة من اجل نزع فتيل انفجار لايبقي ولايذر ولتتحمل امام الله والتاريخ حدوث فتنة ستنتهي بمقتل الالاف وفتح الباب امام تدخلات اجنبية تحت مبرر حماية المدنيين وهذا السيناريو ستترتب عليه في حالة حدوثة ووقوع خسائر بشرية ردود افعال عشوائية مدمرة ستضع الاسلاميين تحت مرمي انتقام غير محدود سيطال الانفس والممتلكات.
ندعوك الي تصحيح موقفك قبل فوات الاوان والاعلان المباشر عن قبول ارادة الامة والشعب في كل الاحوال والدعوة الي الاحتكام الي سيادة القانون وعدم اخذ القانون في اليد وتشكل لجنة من كبار هذه الامة والعقلاء والحكماء ليصبحوا شاهد علي التاريخ وليعملوا علي حقن الدماء والحفاظ علي الارث النضالي للامة السودانية في السلم والخصام.


////////////////