عالم عباس محمد نور

الأستاذ الروائي السوداني الكبير، إبراهيم إسحاق إبراهيم، (آيقونة دارفور الثقافية)، يتلقى الآن العلاج بالهند، إثر سقوطٍ أحدث إصابة كبيرة في رأسه، وهو الآن يتعافى، تحيطه دعوات أهله وأصدقائه ومحبيه وقرائه وتلاميذه، خارج وداخل السودان. نسأل الله أن يعجل بشفائه ويعيده سالماً

خواطر حول كتاب (قلم التعليم وبلم المتعلمين) للدكتور صديق امبدة

(الكتاب الجيد ليس هو الذي يعطيك الأجوبة الجاهزة، بل هو الكتاب الذي يحفزك للمزيد من الأسئلة).

هذا قول جليل، قاله الكثيرون من الشعراء الذين كفروا بالشعر وما يشعرون، وإن بدا فيه قنوط عظيم. ولكنهم ما تخلوا عن الشعر وإن أورثهم ما أورثهم من فاقة وعوز، و(ولكنه هَمُّ مع الليل قاتلُ) كما قال المجذوب! 

عمنا إبراهيم محمد كان وكيل البوستة. ومنصب الوكيل من المناصب المرموقة آنئذٍ في نهايات الخمسينات في الفاشر عاصمة مديرية دارفور الشاسعة. وكشأن كبار موظفي الدولة، يسكن بحي الكرانك، حي الموظفين الراقي في المدينة. والكرانك هي بيوت حديثة شيدها الاستعمار

(بمناسبة الميلاد الثاني لاتحاد الكتاب السودانيين – الجمعة 9 ديسمبر 2005)*
انتظاراً للميلاد الثالث، والذي هو آتٍ لا محالة!