د. نازك حامد الهاشمي

يعد الاقتصاد الزراعي من أحدث فروع علم الاقتصاد، ويعتبر من العلوم الاجتماعية التي تبحث في الأمور المرتبطة بالمجهود الإنساني في مهنة الزراعة، ويبحث في الوسائل التي يمكن بواسطتها استغلال الموارد الطبيعية والموارد البشرية استغلالا اقتصاديا.

تهتم الدراسات الاقتصادية والاجتماعية كثيرا بالتنمية الريفية، لدورها في ترسيخ الاستثمار الأمثل لموارد الدولة، بالإضافة الي تحقيق التوازن في التوزيع السكاني جغرافيا وبيئيا. لذلك عرفت التنمية الريفية بأنها النهوض بالتنمية المكانية للريف، بعد الأخذ في الاعتبار خصوصية المكان، 

تعد إعادة هندسة المؤسسات نهج يهدف إلى إدخال تحسينات فيها عن طريق رفع كفاءة وفعالية العمليات المتبعة داخل هذه المؤسسات. كما تهتم بتعظيم القيمة سواء للمنتج أو للمستخدم، إذ أن القيمة الأساسية في المؤسسات المالية (خاصة المصارف) هي 

يرتبط مفهوم المسئولية الاجتماعية مع مفهوم التسويق في الحالات التى يتبنى فيها مفهوم التسويق دوره في الأداء الاجتماعى للمؤسسات المختلفة سواء أكانت خدمية، تجارية أو حتى إجتماعية أثناء العملية التسويقية، وذلك بغرض خلق نوع من التوازن لتحقيق أهداف المؤسسة

يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، رغم وجود قواسم وروابط قوية بينهما، فالتنمية البشرية المستدامة تعني التنمية الشاملة، ولا تتحقق بالتركيز على تعظيم الناتج المادي فحسب، بل تهتم برفع المهارات والإنتاجة وزيادة القدرات الإبتكارية للناس من خلال

التنمية المستدامة مصطلح جديد تعددت تعريفاته باختلاف منظوراته وتعدد جوانبه، يدل على منهجية متكاملة لإدارة الاقتصاد والبيئة والنواحي الاجتماعية والبشرية بالإضافة إلى مقدرات المؤسسات. وتهدف التنمية المستدامة إلى تحقيق توازن بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية،