د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

إنه العنوان - ذلك النشيد الذي أحبه. إنه من أجمل ما قرأت وسمعت كلاماً ولحناً شجياًوموسيقي تبعث الراحة والسعادة والأمل في كل نفس سودانية قهرها ظلم بني جلدها أو جارحاسد ظالم ينكر جميل أهل السودان عليه بل يتطاول ويتعدي علي حدوده. هذه الكلمات والتلحين التي

الكتابة عن الراحلين إلي دار الخلود فيها عرفان و مكرمة شهادة لهم وعزاء للاحياء ولأهلهم وذويهم. فالموت الذي حتماً يلاقي كل نفس حية نجده يترك من ورائه أثراً منقوشاً في لوحة الحياة التشكيلية التي تطل معلقة علي جدران هذه الدنيا تاريخاً مقروءاً لا

قد يختلف الناس في موضوع أو تعريف الزمن الجميل. لكن في نظري أن الزمن الجميل هو تجربة مرحلية في حياة أمة بكاملها أو حياة الفرد البسيط التي قد عاشها أو يعيشها فيظل يذكرها ويشده الحنين إليها هنا وهناك متمنياً دوماً عودتها. فموضوع التجربة

مقدمة: من منا لا يعرف الأستاذ الفنان التشكيلي أحمد شبرين؟ سؤال تصعب الإجابة عليه عند جيل اليوم

في شهر يناير المنصرم بتوفيق من الله إكتمل في الوطن السودان شمل أسرتنا المغتربة في آفاق العالم الذي كان سابقاً كبيراً في نظرنا وصار

بحمد الله قد تمت لي زيارة أخري إلي النمسا بعد مرور أكثر من خمسة عشر سنة  لنفس الغرض وقد كنت في فينا خلال الأسبوع المنصرم لمدة أربعة ايام كانت مثمرة حضوراً في مؤتمر جمعية تخصص أمراض وزراعة الكلي الباطنية للدول الأوربية

يموت المساكين ويموت أيضاً العظماء. تتعدد أسباب الموت ومهما كانت فالموت واحد وحتماً إنه ليلاقي كل مخلوق يطير إو يمشي علي الأرض أو يعيش تحت الماء أو يعيش في بروج مشيدة تراقبها الكاميرات أو تحرسها الدبابات

للرسائل سحر وشجن وإنتقال للروح عبر المسافات البعيدة لتعانق أرواح الأحباء من الأهل والأصدقاء أو رفاق الدروب في رحلة هي قدر مكتوب في صفحات مسيرة الحياة قصرت أم طالت ، فلا فرق. لكلمة الرسائل