د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

يموت المساكين ويموت أيضاً العظماء. تتعدد أسباب الموت ومهما كانت فالموت واحد وحتماً إنه ليلاقي كل مخلوق يطير إو يمشي علي الأرض أو يعيش تحت الماء أو يعيش في بروج مشيدة تراقبها الكاميرات أو تحرسها الدبابات

للرسائل سحر وشجن وإنتقال للروح عبر المسافات البعيدة لتعانق أرواح الأحباء من الأهل والأصدقاء أو رفاق الدروب في رحلة هي قدر مكتوب في صفحات مسيرة الحياة قصرت أم طالت ، فلا فرق. لكلمة الرسائل

ولادة الشبكة العنكبوتية وفرت لكل العالم  وسائل الإتصال السريع وعملت علي ترقية مدارك الفرد بتوفير فرص البحث السريع المتمكن في المصادر العلمية  والثقافية والفنية بكل سهولة وتقنية عالية المستوي. أيضاً عبر الإنترنيت يتم بسهولة

هذه سنة جديدة يجب أن نزرع فيها أملاً جديداً يخضر ويورق ونفرح بذكري استقلال وطن تتجدد درساً نعي فيه معني الإستقلال الحقيقي ونطبقه في حياتنا اليومية.

الأمانة كلمة نسمعها منذ الصغر من إمام جامع الحي خطبة كل جمعة وهو يقرأ الآية المنزلة من كتاب أوراقه صفر أو نرددها الآن كل ساعة وفي كل يوم من حياتنا  

أولاً التهنئة لك شخصياً ولمستشفاك علي ما قدمته  أنت من تميز وإنجاز في جراحة إصلاح مفاصل الركبة بطريقة جديدة فكان سبقاً طبياً يحدث لأول مرة في دولة قطر

نعي لي الناعي فجر هذا الصباح وأنا علي البعد أعز الناس .... أحب الناس وواسطة عقد ماسي ثمين كان في الحفظ والصون علي مر الدهور. هي آمنة بنت