د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شكراً للسيد محمد صلاح مختار لطرحه اليوم على منبر سودانايل موضوع خطورة وجود المنشآت العسكرية وسط الأحياء السكنية وتوصيته بضرورة نقلها. لقد ضربت يا سيدي على وتر هام وحساس. حساس لأن الخطورة واردة is probable وحساس لأن العساكر لا يقبلون النقد والرأي الآخر ( يعتقدون أنهم أذكى البشر وغيرهم لا يفهم ويفقه) ولقد

عزيزنا د. مجدى إسحق، إستشاري الطب النفسي، لك خالص التحية مقرونة بالسرور بظهور قلمك القوي المضمون الساحر وصفاً كما عرفناه والفني لغة وبلاغة ولوحة من الجمال وثورة لا تخبو نارها حباً صادقاً للوطن السودان على منبر الرأي الحر بسودانايل المميزة بمكانة وتميز أخلاق مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ طارق الجزولي وكتابها الموقرون 

الشكر الكثير للأخ دكتور حسن حميدة ( ألمانيا) على هذا المقال ( الخامس عشر من يوليو على سودانايل) الذي يلفت فيه نظر الإخوة تجمع المهنيين بالسودان للخطأ اللغوي الفاضح بالإنجليزية لكتابتهم بروفيشنال بff. أوافق إنه خطأ لا يغتفر ولا يليق بهم ويجب تصحيحه على الفور. ولكي نستمر إخوة وأصدقاء وزملاء متعاونين ونتقبل النقد والنصح أشارك 

تواصلت اثناء عطلة الأسبوع الماضية مع عمنا الباشمهندس الشيخ عثمان خليفة العوض . هو من الرعيل الأول الذي جاء الى إنجلترا العام 1955 بعد تخرجه من جامعة الخرطوم. بعد إكمال تدريبه بلندن كمهندس مدني اتيحت له فرصة الاستقرار والعمل بألمانيا فأجاد لغتها والآن يستقر بالمملكة منذ عقود وهو رجل كريم وحبوب وله ذكريات وعلاقات

كم حزنت من أعماق القلب والآخ شقيقنا د محمد يزورنا قبل أسبوع وفى عرض الحديث يذكر ( وكأنه يظنني على علم) كيف كانت معاناة فقيدنا الحبيب الخلوق الرهيف الظريف المحترم المتواضع الهاش وباش فى كل الوجوه مولانا الأستاذ هاشم إبراهيم أحمد عبدالله. ياللصدمة !، يقول إنه انتقل إلى بارئه بعد معاناة لم تدم طويلاً من فشل كلوي حاد وتسمم فى 

من على البعد حزينين فرحين وصادقين شاركنا بالأمس أطفالاً وكباراً الملايين من أهلنا بالسودان والخارج الذين خرجوا يؤكدون للعالم الحر أجمع وللمجلس العسكري السوداني "خاصة" أنهم لا تثنيهم إمتلاك قوة سلاح أو عنجهية وجبروت وتكبر وإستفزاز من مواصلة مسيرة تحقيق مسعاهم وأشواقهم لحياة كريمة 

إلى الغارقين مع الصبر فى بحور الدموع والتائهين غلباً فى ظلمات الحياة الحالكة فصار حزنهم رفيقاً لهم لا يفارقهم كظلهم بعد أن فقدوا فلذات أكبادهم أو ما يملكون من متاع ظلماً وقسراً ، وإلى الذين عاشوا ثلاثين سنين عجاف من عمر حياتهم قهراً ونكداً وفقراً وإلى الصبية المشردين فى طرقات المدن والقري ووهاد