وصلتني هذا الأسبوع رسالة إليكترونية إعتبرتها من ضمن تبادل أدب السياحة فى الوطن الحبيب من قبل صديقي وزميلي ( إبن الثغر الحبيب) الدكتور حسن صالح محمد ، أحد كبار إستشاريي الأمراض الباطنية هنا بإنجلترا تحمل العنوان أعلاه متضمنة رابط فيديو سياحي جميل الصورة عن الخرطوم العاصمة السودانية على اليوتيوب ( مرفق أدناه). كان ردي عليه برسالة مختصرة أهديها مع الفيديو للقراء الكرام كما أيضاً أخص بها المسؤلين عن تخطيط المدن والأرياف و عموم ما يهم عالم السياحة في يومنا هذا والمستقبل المجهول أمره وحظه

أخي العزيز د. حسن
كل الشكر وجزاك الله كل خيرا على هذه المشاركة الممتازة . الخرطوم من القلب نحبها وفى شخصها نحب الوطن كله وكل أبنائه الطيبين ونحب لهم وللوطن كل الخير وشجوننا دائما وأبداً نترجمها أغنيات وأناشيد للوطن ودعاء وصلاة فى محراب صحاريه ووديانه وجباله وسهوله بعد إغتسالنا وتوضئنا من سلسبيل نيله سليل الفراديس. وصدق الشاعر رحمه الله وهو يقول : يالخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان……طول عمري ما شفت مثالك في أي مكان … أنا هنا شيبت ياوطني … زيك ما لقيت ياوطني……إلخ ……ختاماً "أنا بفخر بيك ياوطني"

أخي العزيز لكن بصراحة مع إعجابي بروعة المقطع وتقنية التصوير والإخراج أتمنى بواقعية مطلقة وصدق أن تكتمل تلك الصورةالزاهية بجمال وإتقان البنية التحتية نرجوه واقعاً ملموساً طرقًا داخلية فسيحة تمتد وبرية منظمة ومعبدة آمنة ومريحة بمواصفات وجودة عالمية مدعومة بالإرشاد المروري والسياحي والإستراحات والموتيلات الراقية وأيضاً نأمل توفر ساحات وميادين فسيحة خضراء بين كل الأحياء يتنفس فيها المواطنون الهواء النقي و يستمتعون بلقاء بعضهم البعض للأنس أو الرياضة والترويح كما ما يجب إضافة لذلك توفر ما يلزم من أساسيات بناء الدولة الحديثة كالمطارات الحديثة والفنادق والصرف الصحي وتوفر ماء الشرب النقي والكهرباء والأسواق الحديثة والمواصلات المنظمة فوق الأرض وتحتها ولا أنسي تنمية الذائقة الفنية والسلوكية الراقية إبتداءً من مدرسة المنزل وفي الشارع ومكان العمل بين كل أفراد المجتمع لمواكبة ما فاتتنا به أمم أخر كنا في زمن ليس ببعيد نعلمها فك الخط وحسن السير والسلوك وقيادة السيارة بأنها "ذوق وفن" ، وما بصمات أصابع عمالنا المهرة على شوارعها وميادينها إلا دليل وشهادة تحكي عن جودتهم وإخلاصهم وهم يبنون أساس ميلاد حضارة أمة جديدة و رغم العطش والإغتراب والعزوبية فقد تحملوا ببسالة لهب ذلك الهجير القاتل فلم يثنيهم عن أداء واجبهم. اللهم أصلح بناء الوطن بأيدي أبنائه الشرفاء الصادقين واحفظه من تربص الأعداء
شكراً مرة أخري

https://youtu.be/jlvLx_ZC8xk

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.