د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

وصلتني هذا الأسبوع رسالة إليكترونية إعتبرتها من ضمن تبادل أدب السياحة فى الوطن الحبيب من قبل صديقي وزميلي ( إبن الثغر الحبيب) الدكتور حسن صالح محمد ، أحد كبار إستشاريي الأمراض الباطنية هنا بإنجلترا تحمل العنوان أعلاه متضمنة رابط فيديو سياحي جميل الصورة عن الخرطوم العاصمة السودانية على اليوتيوب ( مرفق أدناه). كان ردي 

تقدم الأمم والشعوب ونمو إقتصاد الدول لا يتم إلا بتوفر فرص التعليم والرعاية الصحية المستدامة المجانية لتشمل جميع المواطنين فى القرىوالحضر. ماضي السودان ( أيام الإعتماد على الزراعة ومشروع الجزيرة) كان أفضل من حاضره بما يخص التعليم والرعاية الصحية رغم ظروف الماضي مقارنة برغم الكم الهائل من المدارس والمستشفيات المتوفرة فى 

كتبت وكتب غيري كثيراً عن الزمن الجميل وليس هذا بموضوع يختص به القلم السوداني فحسب بل السماء حولنا تشهد بذلك تعج بكتابات عربية وغيرها من كتاب بلاد الدنيا الشواسع نثراً وشعراً عن ذكريات الزمن الجميل ورموزه والحنين إليه

شكراً للدكتور عبدالله علي إبراهيم على هذا العنوان بسودانايل والمقال الرائع بكل ما يحمل من معنى المضمون التربوي والقصصي التوثيقي الجميل وما يحمله ذكر إسم عائشة الفلاتية من إثارة شجون ذكريات طفولة لكل من عايشها فى زمن مضى نعتبره جميلاً رغم ظروفه لأن الحياة فى كل السودان كانت فيه تتوشح بثوب الحرية والسلام والعدالة 

الواقع الأول: أن للشيخ الراجحي مشروع زراعي كبير تكون (غفلة للسكان) بمنطقة مدينة بربر وإدارته في القدواب حاضرة بربر (كيلومترين من سنتر المدينة) بولاية نهر النيل. تم ذلك ببيعة رخيصة استولت بالكيلومترات على أكبر الأراضي السطحية والخصبة ملكاً حر اً كانت للمواطنين الذين يقطنون على طول الشريط الشرقي لنهر النيل. اللعبة خططتها

عرف الإنسان منذ آلاف السنين التنقل من مكان إلى آخر خاصة فى المجتمعات الرعوية التي تعتمد حياتها أساساً على البحث عن وجود أماكن توفر العشب والماء. عالم اليوم بشقيه النامي والمتحضر تكتنفه ملامح التأثير الواضح نتيجة التطور التكنولوجي فى مجالات التعامل بين أقطار تلك الأمم فى ما يخص تناول كل ما يهم الحياة فى وسائل التعليم والإتصالات