د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

أثناء تقدم رحلة مايلستون طفولتي وفي ليلة تزينت فيها السماء الدنيا * بأن القمر صار فيها بدراً جميلاً مكتملاً، ونحن نجلس فى صحن الحوش الواسع ، سألت والدتي عن سبب البقع السوداء التي تظهر على وجه القمر. أجابتني بأن القمر "يَتَفَشَّر" قال للشمس: "أنا أجمل منك" . فغضبت 

لا حول ولا قوة إلا بالله. ليتك يا ابنتي تأنيت وأخبرتني نهاية اليوم. صاعقة هكذا وقعت على رأسي الساعة من فجر يوم الجمعة, ولو أن الموت حق وكلنا إليه صائرون, آه من حزني على رحيله وفقدانه كأخ وصديق وأستاذ فنون رسم وتشكيل من الرعيل الذي يندر وجود مثله فى زمن تصحرت 

لدينا فى السودان نماذج كثيرة من قصص النبوغ الذي يولد فى القرى والبوادي فيجدر توثيقها والإحتفاء بأصحابها. من بين ذلك الكم المهول قصة طفولة سودانيين عصاميين تستحق كل منها أن تدرس فى المدارس الأولية . الأولى للأستاذ دكتور صديق أمبدة التي كانت رحلة عصفور بري كان

الشكر للجنة فضح فساد التمكين (بل التدمير الكامل الذي همش دولة كان المفروض لها أن تكون عظمى بين الأمم ، شعبها ذكي وطموح كان المفروض أن يكون أغنى شعوب العالم (وكذلك علما واستقرارا ورفاهية). بالطبع كل الشعوب السودانية المسحوقة التي سلب من تحت قدميها بساط