الفاضل عباس محمد علي

​سعدت كثيراً بخبر الأربعاء عن اتفاقية الصلح بين سلفاكير وجيشه والدكتور رياك مشار وفصيله المحارب بجوبا، وأتمنى أن تكون الحرب الأهلية قد وضعت أوزارها بالجنوب،

 

لفت نظري في أخبار هذا الأسبوع أن النظام الإيراني يتأرجح بين الهزيمة الوشيكة في اليمن، وكارثة فقدان أحد قادة الحرس الثوري في التنور السوري، وتشديد القبضة

أمعنت النظر في الاحتفال العسكري لكوريا الشمالية بالسبت، حيث خطب كيم جونق أون الزعيم اليافع ذو الباروكة (المقنطرة) كأنها تاج غرنوك....أمام مئات الآلاف من

لقد صوّت اللاجئون السوريون بأرجلهم، وأصدروا أحكاماً دامغة ضدالأنظمة التى فرّوا منها، وتلك التى اخترقوا بلدانها كالطلقة النافذة التى تدخل من هنا وتخرج من

(( حكم الخليفة عبد الله التعايشي على خواجة يوناني من بقايا النصارى المقيمين بالخرطوم ضبط سكراناً، بثمانين جلدة، ولما خرج من المحكمة بعد تنفيذ الحكم، قال:

كتب الأستاذ شوقي بدري مؤخراً بالصحف الإسفيرية ورقتين دسمتين ومتميزتين قارن فيهما بين المهدية ونظام الإخوان المسلمين الحالي بالسودان، مقدماً الأدلة