الفاضل عباس محمد علي

بعد شهرين تحدثت عنهما في مقال سابق، ولسان حالي يردد بيت المتنبي: "أبوكم آدم سنّ المعاصي - - وعلمكم مفارقة الجنان"، حزمت أمري على مغادرة لندن التى لجأت إليها من لهيب 19 يوليو 1971، مولياً وجهي شطر براغ للدراسة بجامعة فيها تسمى "17 نوفمبر، سدومناست

هبطت بي طائرة "الخطوط الجوية لشرق إفريقيا" في مطار هيثرو لندن في أوائل أغسطس 1971 قادماً من كمبالا يوغندا دون توقف، أي overflying Sudan، وكان ذلك بتدبير من دبلوماسي متنفذ بالسفارة السوفيتية بعنتبي إسمه (الحركي) ألكساندر، لعله مندوب الكي جي بي

في مقاله الأخير بالإسفيرية "سودانايل" بعنوان (الإسلاميون وجرثومة العداء والإقصاء)، ساح بنا العلامة شوقي بدري مشرقاً ومغرباً كالعادة، ومتعنا بأقصوصاته الأمدرمانية السلسة منذ عهد الصبا ببيت الأمانة الوسطى، وأيام الشباب بالأحفاد الثانوية، في الفترة 1953 – 1961 على

لقد أرسي الإنجليز دعائم حكم السودان، 1899/1956، ب"اللف والدوران" منذ إعادة غزوه (فتحه) بواسطة بريطانيا ومصر، ورفع العلمين اليونيون جاك والمصري، وإطلاق الإسم المربك (السودان الإنجليزي المصري) على البلاد، وظهورها بهذا المسمى في كافة الخرائط؛ فبدا

يمضي العالم من حولنا، حاصداً معطيات الثورة الصناعية والتقدم الزراعي واللوجستي والتعليمي المنداحة منذ القرن التاسع عشر، ومعطيات الثورة المعلوماتية المدهشة التي أفرزتها الثلاثة عقود الأخيرة، في أجواء السلام العالمي الذي توصلت إليه البشرية بعد أن وضعت الحرب 

الشهيد هو النقيب (استخبارات عسكرية) توفيق محمد عبد الحليم علي طنطاوي، والمشهد في كمبالا بيوغندا في الأسبوع الأخير من يوليو 1971، وقد تم اقتحام سيارته المرسيدس ذات اللوحة الدبلوماسية بواسطة مجموعة مسلحة متمنطقة بملابس مدنية، في لحظة خروجه من ناد

الدول العربية موبوءة بالشقاق والاحتراب الداخلي والحروب القبلية منذ عهد الأوس والخزرج، وحرب البسوس التى استمرت لقرن كامل؛ وعندما يطل عليهم السلام بين الفينة والأخرى ويطمئنون في أحد أمصارهم على شيء من الاستقرار والسعي الحلال في مناكب الأرض ابتغاءً