البراق النذير الوراق

أنا شخصياً يهمني عدم انتخاب البشير مرة أخرى، ويهمني موقف الحزب الحاكم لنا- عنوة- من ترشيحه هذا، على الرغم من استبعادي لفرضية أن ينتصر المناوئون لترشّحه داخل مجلس شورى الحزب الحاكم. وكل هذا طبعاً مرتبط بقيام انتخابات في 2020 وهو الاحتمال الأقرب

لشد ما انتابتني حالة من الحزن الشديد وأنا أقرأ أن بياناً للناس صادر من داعية إسلامي يرفض فيه إتجاه الحكومة للتوقيع على اتفاقية (سيداو) والخاصة بمنع كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وذلك لأن الدعاة الحقيقيون عندما يخوضون في أمر الدين في بلد مثل السودان، نجد أن العامة

في مقال له بعنوان (قراءة عصرية في منشورات المهدية) وجدته منشوراً على الانترنت منذ عام 2011، أورد الدكتور محمد وقيع الله عبارة نسبها للفيلسوف والمفكر كارل ماركس قال فيها: (إن ماركس كان على اطلاع عام على أخبار الثورة المهدية، مما كانت تنشره صحيفة

كنت في زيارة ودية لأبي عركي البخيت في معية نعمات مالك العظيمة الراكزة ونادر النذير الوراق شقيقي ومعلمي معنى الحياة، كان ذلك قبيل وفاة الأستاذة عفاف الصادق بأيام قلائل.. كعادته أكرمنا عركي بإفطار دسم وونسة حكيمة وودودة، تخللتها لحظات عناد محبب، ونقاش دافق

تتأكد صحة موقفنا المطالب بإلحاح، بدولة مدنية ديمقراطية في السودان، وذلك لضمان المواطنة المتساوية والحقوق المتساوية للسكان المتنوعين ثقافياً وسياسياً، ونزيد إصراراً على سلامة موقفنا هذا عندما تشهد بلادنا في كل يوم أزمات بسبب مواقف رسمية تتجاهل التنوع والاختلاف

لم تعد المبررات التي سقتموها للإنخراط في الحكومة موجودة، ولم يعد بقاؤكم فيها إلا لغياب النفس اللوامة بينكم، إن هذا ليس فقط لعدم إنفاذ مخرجات الحوار المزعوم، فهذا قد خبرنا أمره وكشفنا سره على قول صلاح أحمد إبراهيم، لا..لا، بل لأنكم تتحملون الآن وزر أخطاء الحكومة