الحارث إدريس

نسعى لالتقاط الصورة الكبرى علها تهيىء لنا السياق الأمثل الذى يمكننا من تناول إزمة العلاقات السودانية- الامريكية والتى قضت على رونق العلاقات الثنائية مع اهم دولة فى العالم وهى تتسيد قمة الهرم الكونى بلا منازع منذ أفول الاتحاد السوفيتى معتلا بإنهيار الشيوعية فى عام 

نهاية السياسة وتراجع الايدولوجيا ؛ ام تسوية جبرية مع امريكا ؟!

حسن الترابى يضرب الانغلوفونية البريطانية - الامريكية بالفرنكوفونية الفرنسية

شهر نوفمبر يشكل حضورا فى الذاكرة السياسية لنظام الانقاذ حيث شهد إصدار الرئيس الامريكى السابق " بيل كلينتون" القرار الرئاسى التنفيذى الرئاسى الاميركى رقم 13067 المتعلق بفرض العقوبات الامريكية المنفردة ضد السودان فى نوفمبر عام 1997 ؛ ومن ثم تجميد

لم تكن إيطاليا بمنجاة من زلزال الحركات الشعبوية الناهضة والمناهضة للاتحاد الاوربى والمؤسسة السياسية الليبرالية الرسمية وضعف الاداء الاقتصادى وجحافل اللاجئين عابرى البحار والاسلام كغيرها من بقية البلدان الاوربية. ولكن طبيعة نظامها السياسى المتكلس والمقاوم للتجديد

الشعبوية الهولندية (حظر القرآن ؛ إغلاق المساجد ؛ طرد المسلمين وفرض ضريبة على الحجاب): الشعبوية الهولندية: ولد " غيرت ويلدرز" زعيم تيار الشعبوية الهولندية ورئيس حزب الحرية الهولندى فى عام 1963 فى عائلة من اربعة اطفال حيث كان يعمل

برزت الجبهة الوطنية الفرنسية فى بداية السبعينات بقيادة جان مارى لوبين فى قاعدة ضمت الفاشيين – الجدد ؛ والاعضاء السابقين فى حكومة فيشى الديكتاتورية بقيادة فيليب بيتان خلال فترة الاحتلال النازى لشمال فرنسا (1940-1944) والتى بدلت شعار الثورة الفرنسية من ( حريه-

يعرف المؤرخ الاميركى " مايكل كازين" الشعبوية السياسية الخطابية بأنها لغة ذات صوت عالج ومزعج تخاطب الناس العاديين الذين يشكلون جمهرة نبيلة لاتحدها حدود الطبقة ؛ وتصف خصومها من الصفوة بالأنانية وانتهاك الديمقراطية ، كما تهدف حركيا إلى تعبئة الجماهير ض