الحارث إدريس

ورد ذكر اصل السكان الاصليين فى اثيوبيا القديمة (السودان) من ضمن تقرير اعدته حملة عسكرية رومانية بعثها الامبرطور الرومانى "اغسطس سيزار" Imperator Caesar Augustus؛ ( 63 ق. م-64 ق. م) الذى قام بضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية. وقاد تلك الحملة التى توجهت صوب مروى القائد العسكرى "بوبليوس بترونيوس" حيث

تم إنشاء المحكمة الجنائية الدولية فى عام 2002 لمحاكمة اربع جرائم: جريمة الابادة "العرقية" واطلق عليها " جريمة الجرائم" والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان . وبموجب القانون الجنائى الدولى يمكن محاكمة الجناة فى محاكم الدول الأخرى ضمن صلاحية الاختصاص الدولى للمحاكم الوطنية. 

دبلوماسية الانقاذ: تأثرت سياسة السودان الخارجية خلال سنى حكم الاسلامويين ونظام الانقاذ بقدر كبير من الاستهداف العقائدى ؛ مما ألحق الضرر البليغ بالإرث الدبلوماسى السودانى المعروف بالتميز حيث تعرض المئات من الدبلوماسيين المحترفين وموظفى الوزارة إلى الطرد الجماعى و الفصل التعسفى.

جرائم حرب دارفور شكلت اخطر ازمة سياسية ودبوماسية تواجه نظام كليبتوغراطية الاسلامويين منذ عام 2003 بعد إزمة جنوب السودان حيث تصدرت عناوين الاخبار الرئيسة على المستوين الاقليمى والدولى بجانب تفاعل المنظمات الاقليمية والدولية ومجلس الامن. ولقد إتضح من

لدى انتهاء فترة عملها الدبلوماسى سفيرة للملكة المتحدة فى الخرطوم (2007-2010) التقت السفيرة د. روزاليند مارسدن الرئيس البشير الذى كان مقاطعا من قبل السفراء والدول الغربية لوداعه فى مايو عام 2010. ووفقا للخبر الذى نشرته وكالة الانباء السودانية فى 23 اكتوبر

اعدت نخبة باحثين مكن المحافظين الجدد تقريرا بعنوان " الفصم التام " او المفاصلة النهائية ؛ وهو عبارة عن استراتيجية جديدة للمحافظة على المملكة (اسرائيل). وتم اعداد التقرير فى عام 2000 بمعهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية فى واشنطون