فضيلي جماع

يبدو المشهد السياسي السوداني اليوم أكثر تعقيداً واحتقاناً. فالثورة الشعبية الضخمة وهي تدخل شهرها الخامس ، قد أسقطت من سدة الحكم رأس النظام ورموزه، بينما ظلت جيوب الدولة العميقة وبعض مؤسساتها مكانك سر. فالملايين التي جابت بتظاهراتها السلمية ، شوارع المدن والقرى

غض النظر عن اشتراكها في حفر مجرى جديد للتاريخ ، وترتيب أمور الشعوب التي فجرتها سياسياً واجتماعياً ، فإن الثورات الكبرى في أيِّ مكان وزمان تشترك في خاصة ربما يفلح علماء النفس والإجتماع في تفسيرها بتوسع.. وأعني بالخاصّة الفريدة التي تشترك فيها الثورات في

يدّعي كاتب هذه السطور أن الكتابة كانت ولمّا تزل أقرب مناشط الحياة لقلبه. ويزوره خيال كاذب أحياناً بأنه قد يكتب ما يشاء في الوقت الذي يريد! ما أكذب بعض أمنياتِنا. عرفت هذه الأيام بأنّ الثورة أكبر من كلماتنا.

نشرت صحيفة سودانايل الإليكترونية بتاريخ 13 مارس الحالي مقالاً مطوَلاً بقلم الأستاذ إسماعيل التاج. عنوان المقال " ليس دفاعـاً عن الشاب محمد ناجي الأصم ولكن ضد العقلية التي يمثلها عشاري محمود" . كنت سأمتّع نفسي بقراءة المقال لما فيه من تناول رصين بالنقد الهاديء

ظلت المرأة في تاريخنا صنواً للرجل، داعمةً له في كل مجال، بدءاً بالبيت وانتهاءً بمجالدة الحياة لتربية العيال والكسب الحلال. وفي تاريخنا القديم، تنسمت المرأة القيادة في أكثر من مملكة وسلطنة. لذا لم يكن بدعاً أن تكون أول نائبة برلمانية منتخبة في القارة الافريقية وفي الجوار

يبدو أنّ صناعة الكذب وتبريره من صميم ثقافة تربية الأخ المسلم. فالدولة قامت على كذبة بلقاء حين قال مؤسس جبهة الميثاق الإسلامي (مؤخراً المؤتمر الوطني ثم الشعبي)- حين قال الدكتور الترابي لرئيس زمن الحيرة حيث أفصح عبر تسجيلاته الأخيرة بأنه قابله لأول مرة-

(كتبت هذه القصيدة ذات ليلةٍ أشبه بالبارحة. كنت كما أنا اليوم ، أحمل خارطة وطني بعيداً عنه. وكان الصديق كمال الجزولي كما هو اليوم قابضاً على جمر القضية.  يودعونه سجونهم ، ليخرج من المعتقل كما الحال مع كل أحرارنا وحرائرنا : أقوى عزيمة! وتظل هذه القصيدة