عيسى إبراهيم

ليس في رؤوسنا "قنابير" إذ ليس كافياً أن تضخ الحكومة عملات صعبة لسد حاجة الطلب وتستطيع بذلك انزال أسعار الدولار في أيام معدودات إذا لم ترافق ضخها بحملات عسكرية صاخبة (مشاهدة بالعين المجردة ومعترف بها) تحاصر بمقتضاها تجار وسماسرة

العلاقات الخارجية في جميع أنحاء العالم - كما يقول علماء وخبراء الاقتصاد السياسي - تحكمها "المصالح" لا المبادئ ولا
الآيدلوجيات ، ونحن بإزاء التغيير الدراماتيكي الدموي العنيف في حكومة جنوب السودان الذي أقال مشار "النويراوي" من

عباس علي السيد (ميلاده ببربر 59، قادري الطريقة، من أسرة امتهنت التجارة، تم تجنيده لحركة الاسلامويين 68، رأس قائمة اتحاد الطلاب الاسلامويين في 74، انتخب للمجلس الأربعيني لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في دورة التجاني عبدالقادر، متفرد في رأيه، من أوائل 

توقيع عقد كبري "الدباسين" الرابط بين الخرطوم (بين النيلين) وأمدرمان عبر النيل الأبيض تم في أغسطس 2003 على أن ينتهي العمل رسمياً في 30 سبتمبر 2008 بتكلفة محددة بـ 37 مليون جنيه سوداني، و37 ألف دولار (تقرير المراجع العام بولاية الخرطوم – صحيفة