محمد علي خوجلي

(انقلاب 25 مايو 69، انقلاب شيوعي أما انقلاب 19 يوليو الدموي فهو أيضاً شيوعي سموه "الثورة التصحيحية". ودواعي الانقلاب الشيوعي في مايو: 1- حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان. 2- تقديم مشروع الدستور الاسلامي منصة الجمعية.

عند العاشرة والربع مساء يوم 19 يوليو استمع أحمد حمروش الى البيان الأول الذي أذاعه الرائد هاشم العطا, وذلك في منزل أمين الشبلي.. وتنفيذاً للواجبات التي حددها النظام الداخلي للتنظيم الطليعي "الذي مات عملياً باجراءات/ انقلاب 15 مايو 1971م بابعاد التيار اليساري م

فرق عبدالخالق بين ضرب القوات المسلحة لتنظيم الأنصار والاخوان المسلمين المسلح من الكوادر المدنية, وبين القتل الجماعي لجماهير الأنصار في الجزيرة أبا, الذي أشرفت عليه سلطة القوميين العرب الحاكمة. والتنظيم العسكري للأنصار والاخوان هدفه انتزاع السلطة السياسية والقضاء

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني اجتماعاً في النصف الأول من يوليو 1972م, ونظرت بحسب السكرتارية المركزية في جدول أعمالها الذي حوى تقارير الوضع السياسي والتنظيمي وقضايا أخرى.

الملابسات التي أحاطت بانقلاب 22 يوليو, ثم الانتصار الكامل للردة, جعلت كل الدوائر الرجعية تنطلق من زوايا مختلفة ومتعددة في دعايتها, ولكنها توحدت جميعاً في مواضيع أساسية نتناول أهمها:

اللجنة المركزية لأي حزب شيوعي هي أعلى هيئة قيادية فيما بين المؤتمرين. وتشكل السمة الجماعية للتوجه والقيادة الحزبية, ومن وظائفها الأساسية التمسك بخط الحزب السياسي وخطه التنظيمي وبرنامجه المجاز من المؤتمر العام, واحترام الديمقراطية الحزبية الداخلية, والادارة