محمد علي خوجلي

أصبح لضباط الصف سطوة في الجيش منذ انقلاب 25 مايو 1969م وبالذات في سلاحي المظلات والمدرعات. ومنحهم قادة الانقلاب أنواطاً لمشاركتهم وإنجاحهم للانقلاب وترقيات استثنائية. وذلك يعني أنه خلال أيام 19-22 يوليو 1971م يمكن أن يدعم بعضهم القوميين العرب وقد 

في الأيام الثلاثة لحكومة الرائد هاشم العطا, كانت هناك عدة محاولات من جهات مختلفة تحاول الوصول الى الحكم, لصالحها أو تصفية حسابات ماضية(1) وقابل المقدم/ الرشيد نورالدين وبصحبته اسحق محمد ابراهيم يوم 19 يوليو الرائد هاشم العطا وقال له الرشيد: من الصعوبة

التحالف الناصري/ الشيوعي "24 مايو 1969-نوفمبر 1970م" لا ينفصل عن صراعات القوى السياسية في قيادة الجماهير السودانية وبالذات بعد ثورة اكتوبر 1964م. والتحرك العسكري في 19 يوليو 1971م هو نتيجة مباشرة لفشل التحالف ثم انهياره. وهو مرتبط أيضاً بمن يقود 

انقلاب 25 مايو 1969م لم يكن انقلاباً عسكرياً صرفاً. هو انقلاب عسكري/ سياسي وصدر قرار الانقلاب من حركة القوميين العرب/ التيار الناصري. وتشكلت نواته عندما رفضت أغلبية تنظيم الضباط الأحرار الانقلاب فتولت أمره الأقلية أو مجموعة الستة وهم: جعفر محمد نميري

دوافع الانقلابات العسكرية معروفة, دافع ثوري لتغيير الوضع السياسي والاجتماعي ببديل ديمقراطي أفضل وفي الغالب ينجزه صغار الضباط. أو دافع دستوري درءاً لخطر يهدد وجود الدولة كحرب أهلية أو فوضى عامة. أو دفع ايديولوجي. او دافع له علاقة بمصلحة الجيش كمؤسسة

رفض الشيوعيون في السودان طلب القوميين العرب مشاركتهم انقلاب السبت 7 نوفمبر 1964م. وأسس القوميون فكرتهم على الظروف المواتية لاقامة سلطة "تقدمية" بتوافر المد الجماهيري. وأن حركة الجماهير الثورية وأهدافها تحتاج للحماية.. في حين رأى الشيوعيون بقيادة

بدأ صراع القوميين العرب/ التيار الناصري والحزب الشيوعي في السودان في مطلع نوفمبر 1964م عندما رفض الشيوعيون الاشتراك في الانقلاب على ثورة اكتوبر (ثورة في الثورة) بحسب ما أوضحنا في عرضنا السابق وانفرد الناصريون وصدر بيان باسم "تنظيم الضباط