د. عمرو محمد عباس محجوب

درست المرحلة الثانوية في مدرسة بورسودان ورغم إن عدد من الأصدقاء وعدد من اساتذتي كانوا ينتمون للحزب الشيوعي إلا إنني كنت في مرحلة القراءة المكثفة والإطلاع الحروالإنكباب على المقررات المدرسية والتفوق فيها. كنت أسمع عن الشهيد عبد الخالق وأذكر أنه عقد ذات مرة 

رغم الامكانيات الكبيرة من معامل ومراكز ابحاث وتكنلوجيا وأدمغة، فقد تقاصرت الدول العظمى كلها في وضع سيناريوهات علمية يمكن الركون إليها، وهزم فيروس مجهري وضعضعت اقتصاداتها المفرطة الثراء ونظم التوزيع المختله. لقد فضحت جائحة الكورونا التوجهات اللاأنسانية 

قبل اسبوع تقريباً سألتني ابنتي (أمنية عباس) وهي محررة ومالكة لمجلة اندريا الثقافية الإسفيرية، بعد أن حجزت في كمبالا كجزء من الاجراءات الدولية، عن توقعاتي لتطور جائحة الكورونا. رغم تحفظي الشديد في أن أعطي توقعات في ظرف مثل هذا، فقد بنيت توقعاتي على ملاحظات حوالي الاربعة أشهر من تصرف

العلمانية الإنجليزية والفرنسية مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في العربية فأحياناً مشتقة من مفردة العالم او من العِلم. ويوضع 

بعد سقوط النظام وصل أسماعنا عن مجموعة تعمل على برنامج بديل، لديها تمويل من برنامج الأمم المتحدة الانمائي. قاد هذه الجهود مراكز دراسات تقوم بتنفيذ البحوث للمنظمات والداعمين والممولين الخارجيين ولها صلات مسبقة بها. قامت هذه المجموعة بالعمل بدون تنسيق مع أي جهات كانت تعمل في نفس المجال، 

عندما رفع شعار حرية سلام وعدالة عام 2012م كانت قد حددت معالم مستقبل السودان. وفي ثورة ديسمبر 2018م كان هو الشعار السائد والاقوى والأكثر تأثيراً. استطاعت الثورة مستفيدة من اخفاقات ثوراتها وانتفاضاتها السابقة، أن تتفق على ملء الثقوب من الاتفاق على اعلان قوى الحرية والتغيير وهو برنامج 

منذ طرح مفهوم بناء الامة السودانية في ثورة 1924م، مؤتمر الخريجين وإنجاز الاستقلال الوطني، ثورة اكتوبر 1964م بقيادة جبهة الهيئات، انتفاضة 1985م والتجمع الوطني لانقاذ البلاد، وتكوين التجمع الوطني الديمقراطي كانت جموع الشعب تتوحد ولكنها سرعان ما تتفرق وبدون الاتفاق على مشروع وطني سوداني