د. عمرو محمد عباس محجوب

جلس في ركن محطة الإستاد بالخرطوم وهو مشغول عن ثلاثة يتحدثون، عندما أصاغ لهم بأذنيه، كانوا يتحدثون عن طبيب قيل قتل وطالب جامعة اغتيل وهم يتعجبون كيف أن هؤلاء "المرتاحين" يخرجون ليموتوا، أتفقوا فيما بينهم أن يشاركوا في مظاهرة الخميس 7 نوفمبر. تنبه 

ارسلت، لشابة تم اعتقالها في ذات مظاهرة، وأستطاع من معها اقتلاعها من التاتشر، احمدل لها السلامة. كانت اجابتها ما استوقفني "ماعدا أنو أمس ماقدرت أمشي الموكب جسمي تعبان من الضرب"، تقصد موكب الخميس يوم 7 فبراير 2019م. كانت هذه الكلمات تعبيراً مختلطاً بين

منذ سنوات اهتم بالكتابة عن مستقبل لم أكن أعلم إذا كنت ساحضرة. ورغم أنني حلمت بهذا المستقبل لعقود طويلة، وكتبت عنه، بل وتجرأت على الكتابة عن فترته الانتقالية ورؤياه المستقبلية وكيف نعالج تنوعه الثري. أكرمني الرحمن وحضرتها وهي تصنع امامي وأشارك فيها أحيانا

كنت قد كتبت بعد العصيان المدني 2016م، سلسلة مقالات بعنوان "محاولة لفهم ما حدث"، اوضحت رأي حول ظهور نموذج استرشادي جديد يعتمد على مخاطبة المواطن من جهة والوسائط الاجتماعية باعتباره "برلمان شعبي". وأن هذا يحل مكان الاشكال المنظمة من اتحادات، ونقابات

في مقالة بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج". حاولت قدر جهدي أن اقدم الصورة العامة التي تصنع، تتحرك وتتطور بها حركة هائلة. كانت الأطروحة تدور حول تغييرين حدثا في الاسلوب (طرق التنظيم)، وذلك بأبداع التواصل المباشر بالمواطن، والآليات.  

كنت قد كتبت مقالة بعنوان "محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج". حاولت قدر جهدي أن اقدم رؤية لتحليل ماحدث منذ إعلان القرارات الاخيرة الخاصة ب"تعويم الجنيه"، وما تلاها من "عصيان مدني" أيام (27-29 نوفمبر 2016). كانت المقالة معنية بتقديم الصورة

نزلت دعوات في الوسائط الاجتماعية للعصيان المدني، تداولها الناس، تناقشوا حولها ومن ثم تم الاتفاق على ايام (27-29 نوفمبر 2016). كانت الاستجابة مذهلة وتتراوح بين 62.5% في اليوم الأول و70% الايام التالية حسب تلفزيون البي بي سي، وتصل لفشل قاصم في رأي