محمد بدوي

إنعكاس التغيرات السياسية التي مرت بها مصر و تونس في الفترة من (2010 الي 2014) في تقديري ما أجبر الإدارة الامريكية علي التراجع عن دعم فكرة سيطرة المجموعات الإسلامية علي السلطة في كلا الدولتين، والفوضي التي شهدتها الحالة الليبية و تمدد الجماعات الاسلامية 

في الجزء الثاني من المقال سأعكف علي تناول لدور المجتمعين الإقليمي و الدولي و منهجية التعامل مع حالات التغيير أو التسويات السياسية وفقاً لانماط الممارسات التي ارتبطت بالادوار التي شهدها مسرح الاحداث و لا سيما بعد ما عرف إعلامياً بالربيع العربي، لكن قبل ذلك تجدر

في محاولة لقراءة المشهد السياسي السوداني وفرص التغيير أو التسوية السياسية لأزمة الحكم ، يقتضي قبل التعرض لذلك قراءة متأنية للحراك السياسي في المحيط الإقليمي و التأثير العالمي المرتبط بالنفوذ ، المراقب للأحداث قد يتفق علي أن العام العام 2010 م الذي شهد بداية 

في 16 مايو 2018 إستدعت الخارجية السودانية السفير المصري بالخرطوم عقب بث مسلسل علي بعض القنوات المصرية حمل اسم ( عمر المصري ) ، وفقا للبيان ان المسلسل تدور احداثه عن علاقة بعض المصريين بالمقيمين بالخرطوم بالارهاب ، و انتهي البيان بطلب للخارجية

تصاعد الصراع داخل أروقة الحزب الحاكم حول ترشح الرئيس عمر البشير لإنتخابات الرئاسة السودانية 2020 مما افرز تطورات عديدة علي مستويات مختلفة منها تصاعد الازمة الاقتصادية . في خضم ذلك تم اقحام ملف المشاركة في حرب اليمن رغم انه بدأ منذ 2015 ، حيث شهد

شكل العام 1983م محطة هامة في تراجع تطور القوانيين السودانية بإعلان قوانيين الشريعة الإسلامية أو ما عرف علي نطاق واسع ب( بقوانيين سبتمبر ) التي أعلن بموجبها تطبيق جرائم الحدود التي علمت علي التوسيع في النص علي العقوبات الجسدية و السالبة للحرية ، الدوافع

في مقال سابق بتاريخ 28 نوفمبر2017 تناولنا أحداث إعتقال موسي هلال تحت عنوان ( موسي هلال أو سيرة الهدر الانساني ) في هذا المقال نواصل مالات ما بعد الإعتقال و الذي إمتد من ( 26 نوفمبر 2017 – 3 مايو2018) حيث تغير وصفه من معتقل الي منتظر قيد المحاكمة