عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

-نعم كان الخروج من اجل قضية وسوف ستظل الثورة تسجل يوم بعد يوم العديد من معانى القوة والصمود فى وجه المجلس المتاسلم، لا ن قضاينا تحكى معاناه الشعب وصموده وليس بقضايا ليس لها الديمومة .
• الموت اسمى الغايات من اجل الوطن الذى قدم لنا الكثير، لذا تضحياتنا جزء من دفتر اعمالنا اليومية فى مسيرة هذه الثورة المباركة.
• نحن الان فى النصق الثانى من الثورة وتبقى لنا القليل حتى بنكسر هذا السور المتاسلم ويعود الوطن معافى بدون اي حزبية ( الوطن ملك الجميع) وليس كما يحلو للمتاسلمين ان يكررونها ( نحن لن نسلمها الا الله ) وكانهم لديهم الحق الكامل فى الوطن الذى سرق فى ليلة انقلاب ظالم حتى اصبح الوطن منذ ذلك التاريخ ولمدة ثلاثة عقود من الزمن اسير للظلم لحكم فئة محددة من المتاسلمين
• نعم اصبح الوطن ( لايعدل شيء) بين الدول العربية فى مجالات ادناها ( التعليم والصحة) بعد ان كنا فى المقدمة.
• سوف تنطلق المواكب مستمرة حتى تسقط تلك القباب العتيقة التى تخفى فى باطنها ظلم الحباة
• فلتسقط قلعة اللا اسلام فى السودان التى دنست اسماء الله وسننه
• الموت اجدى من الحياة فى ظل جبروت اللا اسلام
• موعدنا مع المظاهرات والعصيان فى 13-14 من نفس هذا الشهر حتى ينجلى الفجر الجديد للسودان وتعود كل من النيل الازرق وجبال النوبة ودافور وشرق السودان بكل عافيتهم
- (النصر لقضية شعبنا)د. احمد محمد عثمان ادريس
ملحوظه :
-ناسف للانقطاع غير المقصود عن القارىء الكريم ( والعودة احمد)