بلّة البكري

على الرغم من سلمية مسلك الثوار فقد تحولت آلة الدولة الى القمع المؤسسي المفرطِGovernment Brutality) ) الذي لا يراعي عرفاً ولا قانوناً. وطارت في الأسفير صور القوات النظامية، بمختلف مسمياتها، وغيرهم من الملثمين من "كتائب علي" في سيارات لا تحمل لوحاتا 

البرلمان الحالي (المجلس الوطني) بأحزابه المتعددة كان يفترض فيه (بعد الحوار الوطني ودخول عشرات الأحزاب فيه) أن يتغير تغيّرا جذريا ليصبح صوتا فاعلا للشعب السوداني ورقيبا عتيدا على (الجهاز التنفيذي) الذي نخره الفساد. لكنه لم يفعل شيئا من هذا. استمرت مسرحيات

أعلم أنني لست الوحيد في منافي الشتات البعيدة الذي يوقظه تلفونٌ ملحاح من الأسرة الممتدة، في الساعات الأولى من الصباح، لأبلاغه إنّ أحد شبابها قد أصيب بطلقٍ ناري ؛ وان الجراحين الآن يقومون بواجبهم المقدس في ظروف بالغة الصعوبة لإنقاذ حياته. لا أظن أنّ (حازم) وهذا

ميقات "ذي الحليفة" جنوب غرب المدينة المنورة اشتهر بـمسمى"أبيار علي". وقد نُسبت الآبار لسلطان "دارفور " الأشهر، علي دينار، عليه الرحمة والذي جاء الى ذلك الميقات حاجاً لبيت الله الحرام في عام 1889م، وقام بحفر بعض الآبار صدقةً للحجاج والزوار في تلك المنطقة

نُشر في 26 من ديسمير 2018 " في هذا الموقع (سودانايل) مقالٌ بعنوان "المندسون الكبار". وقد تمّ تداوله في بعض وسائط التواصل الإجتماعي . المقال لكاتبه بروفسير التجاني عبدالقادر حامد – والرجل غنيٌ عن التعريف كأحد أشهر منسوبي الحركة الإسلامية في السودان.

في البدء التحية والإجلال للانسان السوداني، رجالا ونساءً، وهم يهدرون في شوارع المدن في عطبرة والقضارف والرهد أبو دكنة وأم روابة وغيرها تعبيرا عن ضيقهم ذرعا بالحكومة وبسوء إدارتها للشأن العام. وللمهنيين السودانيين رجالا ونساء والجماهير الغفيرة في عاصمة البلاد

لم يكن هذا اليوم مستبعدا أبداً في أن يخرج الشعب السوداني في مدن السودان المختلفة للشوارع محتجين، بهذه القوة والعزيمة، على سوء إدارة الدولة للشأن العام. بل وفساد حكامها الذين أفقروا الناس حتى أضحوا يقضون نهارهم بحثا عن رغيف الخبز وأبسط متطلبات الحياة من وقود