حسين الزبير

عدت للسودان بعد عامين و نصف تقريبا في 6 يوليو وغادرت في 15 سبتمبر، ورغم متعة لقاء الاهل و الاصحاب و مشاركة الناس في اتراحهم و افراحهم، الا انك تجد نفسك في حالة اندهاش وذهول مما تشاهده من معاناة الناس في روتينهم اليومي، و قد عجزت الدولة الوفاء 

الدكتور التيجاني عبد القادر واحد من القلة التي احترمها في حركة الاسلام السياسي في السودان، و بالتالي احترم رايه، الا انني اليوم أحتلف معه في ان الثنائيه (علماني/مدني) هو سبب الدمار الذي يحدث في السودان اليوم. هذه الثنائية او الصراع بين اليمين و اليسار عطلت التنمية و 

مجلة المسرجة الالكترونية موقع ثقافي يهتم بالآداب و الفنون ، وبذلك يؤملون التاثير الايجابي علي المجتمع السوداني. ويقوم علي امرها عدد قليل من ابناء السودان المخلصين المدركين لاثر الآداب و الفنون علي الناس. وبجانب تحريرهم للمجلة لهم نشاط في مدينة تورنتو حيث يقيم

في خمسينات القرن الماضي، وانا طفل احفظ القران في الخلوة، اذكر شظف العيش في القري النوبية وصعوبة النضال من اجل البقاء، معتمدين علي الزراعة بالسواقي، و ما تنتجه اشجار النخيل من محصول. و يقابل ذلك سعادة و اطمئنان لا استطيع ان اصورها لكم. و في تقديري ان