حسين الزبير

من الواجب اولا ان اهنئ الشعب السوداني كله بحلول الشهر الكريم اعاده الله علينا ونحن في كنف دولة القانون والعدالة، يحكمنا فيها جيل البطولات الذي فجر ثورة ادهشت العالم ، واعاد لاسم السودان المجد الذي يستحقه بعد ان لوثه (الذين احبوا انفسهم) وكتبوا اسم بلادنا في قائمة الدول الفاسدة المفلسه.

رغم ان الشعب السوداني كريم و محسن دائما للفقراء والمساكين، الا ان مسالة العوز والفقر اصبح اكبر من ان تحتويه تمسك الشعب بالقيم السودانية، او ممارسة بعض المسلمين الصادقين للصدقة و اخراج الزكاة. والامر لا يحتاج لتحليل اقتصادي علمي ، فادلة اختلال موازين العدل

عدت للسودان بعد عامين و نصف تقريبا في 6 يوليو وغادرت في 15 سبتمبر، ورغم متعة لقاء الاهل و الاصحاب و مشاركة الناس في اتراحهم و افراحهم، الا انك تجد نفسك في حالة اندهاش وذهول مما تشاهده من معاناة الناس في روتينهم اليومي، و قد عجزت الدولة الوفاء