بروفيسور/ محمد الرشيد قريش

 تتسم مفاوضات سد النهضة وتداعياته الان بعدم القدرة على الحراك أو التقدم للأمام ، أي فيما يسمي "بالجمود السياسي" ▪فالأمر أشبه بالوضع الذي ينشأ عند تقاطعات الطرق وقت ازدحام المرور، عندما لا تستطيع المركبات عبور التقاطع ، أو التراجع للخلف بسبب دخول العربات -- المتلهفة للوصول لأهدافها للتقاطع 

ست من شهاداتنا للتاريح تجيب علي السؤال الأثيوبي الجوهري: لماذا لم تنته أثيوبيا من إنشاء السد خلال السبع أعوام الماضية"وهل يقفل ملف القضية باتمام تشييد السد؟ والدراسة واحدة من روزَنامة من البحوث لهذا الباحث التي تقدم الحلول التقنية لمشاكل التنمية ، المنشور بعضها في النت ، فمن رغب في الأطلاع عليها 

وهكذا أثر آبَاؤُنَا الأَماجِدُ في الستينات أن يضحوا ب4.11 مليارم3 اضافية (من المياه والكهرباء ومن السعة اللازمة للحفاظ علي حصة السودان كاملة من اتفاقية مياه النيل)، من اجمالي سعة وقدرها 11.51 مليارم3 توفرها لهم تعلية سد الروصيرص لأرتفاع 500 متر، بل وأكثر من ذلك ان ذهبوا الي 510 متر

يكمن الاختلاف الصارخ بين العلم والهندسة من جهة ، والعلوم الإنسانية (القانون والسياسة والدبلوماسية) من جهه اخري ، مما يشكل أول المحاذير المرتبطة بهذه القناة من قنوات الحلول لقضية سد النهضة، ما سنفصله لاحقا في متن هذه الدراسة في مرافعتنا ضد التحكيم القضائي أو بصورة أعم المقاضاة عموما

 تتسم مفاوضات سد النهضة وتداعياته الان بعدم القدرة على الحراك أو التقدم للأمام ، أي فيما يسمي "بالجمود السياسي" (Political Gridlock)
▪فالأمر أشبه بالوضع الذي ينشأ عند تقاطعات الطرق وقت ازدحام المرور، عندما لا تستطيع المركبات عبور التقاطع ، أو التراجع للخلف بسبب دخول العربات

مهنيّو المياه والطيران مدعوون لرحلة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام لمتضرري الفيضانات: مهندس مدني يوثق لتجربة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام من الجو علي المحاصرين بالفيضان

 تكاد قضية سد النهضة ترتبط بكل المخاطر الطبيعية المهددة لسلامة السد علي سبيل المثال:  الانزلاقات الأرضية ((Landslides  التربة المتمددة (Expansive Soil)  الزلازل ( (Earthquakes  الفيضانات -السيول (Floods/ Storm Runoff)