نور الدين عثمان

لا توجد إرادة حقيقية لمحاربة الإرهاب والعنف الذي يقع ضحيته دائماً العزل من النساء والأطفال الأبرياء، وهنا لا فرق بين تفجير مانشستر الأخير وحادثة قتل الأقباط الأبرياء في المنيا أمس، والواضح أن الحادثة كانت رسالة قوية تقول "نحن هنا"، ولا يخفي على كل دول العالم

أعلى فنون الحرب هي "عدم القتال" على الإطلاق، وهي "تخريب" أي شي ذي قيمة في دولة العدو، حتى يأتي الوقت الذي يكون فيه إدراك عدوك للحقائق "مختل" لدرجة أنه لا يراك عدوا له، وأن نظامك وحضارتك وطموحاتك، بنظر عدوك تكون البديل الأمثل، والأكثر عملية.