الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال

مكتب الناطق الرسمى

التاريخ: 4/12/2011

بيان من الناطق الرسمى حول الهجوم الصيفى لقوات ومليشيات المؤتمر الوطنى فى ولاية جنوب كردفان

بدأ الهجوم الصيفى لقوات ومليشيات المؤتمر الوطنى فى اربعة محاور وفى هذه المحاور فإن قوات المؤتمر الوطنى قد تم تدميرها او محاصرتها والمحاور هى
1/ محور تلودى - الدار بتاريخ 30/11/ 2011 قد تم تدميره وتشتيت  قواته
2/ محور الليرى- طروجى بدأ يوم 2/12/2011م تم حصاره الان ليس بمقدوره اخلاء جرحاه والهجومات المكثفة مستمرة علية
3/ محور الخرصانة- الجاو بدأ يوم 3/12/2011م دمرت منه واحد دبابة وعدد 2 عربة لاندكروزر محملة وتكبد عدد كبير من القتلى والجرحى ومعنويات هذه  القوات والمليشيات هابطة والضغط متواصل  من الجيش الشعبى وبمعنويات عالية
4/ الحمرة -ابوهشيم بدأ اليوم 4/12/2011م والمعارك متواصلة
إن قوات المؤتمر الوطنى ومليشياته مدعومة بقذف جوى متواصل من سلاح الطيران التى تستهدف مواقع المدنيين مما تسبب فى نزوح اعداد ضخمة من المواطنين يجرى حصرهم , الخطورة فى ان هذه العمليات تاتى بعد انتهاء فصل الخريف حيث جفت المياه فى معظم المناطق وان الطعام قليل لدرجة كبيرة يضع حياة الاف المواطنين للخطر
هذه مسألة مقصودة لأن إستهداف المواطنين اصبح جزء من عمليلت استهداف الجيش الشعبى لانه من هذا المواطن وذلك بغرض زعزعة معنوياته وهى جزء من سياسة الارض المحروقة التى استخدمها المؤتمر الوطنى لسنوات طويلة وان الوالى احمد هرون لم يختار من فراغ بل اختير بعناية لولاية جنوب كردفان لأنه الذى نفذ هذه السياسة فى دارفور وارتكب نفس الجرائم وان الوالى لا يقوم بالاشراف على الاجهزة الدستورية والسياسية لأنه عين مسؤلا عن الاجهزة الامنية والعسكرية وقد شوهد بالامس فى تلفزيون الخرطوم التابع للمؤتمر الوطنى بملابسه العسكرية وهو يشرف على العمليات التى تستهدف سكان الولاية التى يحكم باسمها.
ان سلاح الطيران والمليشيات يرتكبون جرائم حرب واسعة فى جنوب كردفان وان الحركة الشعبية لتحرير السودان ما يهمها الان ليس الهجوم الصيفى فهو مقدور عليه وسيتم تدميره كما تم تدمير كل المتحركات السابقة, ما يهمها الان هى الجرائم الواسعة ضد السكان المدنين مما يطرح 
أولاً: ضرورة ايصال الطعام والمساعدات الانسانية بما فى ذلك الدواء للمواطنين الذين تم تشريد عشرات الالاف منهم ومعلوم ان هذه المنطقة من اكثر المناطق المأهولة بالسكان فى ولاية جنوب كردفان .
ثانياً: حماية المدنين لان ما يحدث الان اسوأ مما حدث فى ليبيا وفى مناطق اخرى تحرك المجتمع الدولى لحماية المدنين فيها.
إن الحركة الشعبية لتحرير السودان تطالب بالتحقيق فى جرائم الحرب التى تجرى الان فى ولاية جنوب كردفان وان السكوت والافلات من العقوبة يشجع مجرمى الحرب امثال احمد محمد هرون لإرتكاب مزيد من جرائم حرب.

أرنو نقوتلو لودى
الناطق الرسمى باسم الحركة الشبية-شمال
4/12/2011م