من قلعة الصمود .... من جامعة الخرطوم

الله .. الوطن .. الديمقراطية

بيان الي جماهير الحزب الاتحادي الشرفاء

(( ان كان من باع القضية بيننا يقتات ما نقتات ويستبيح ظلك يا وطن قل لي اذن ...  بالامس ثرنا ضد من ؟؟؟؟ )))

الاشقاء والشقيقات :
********************
لقد ظل الخط السياسي والهدف الاستراتيجي لرابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين بجامعة الخرطوم مبني في الاساس علي التصدي لهذا النظام القبيح وفضح جرائمه والتصدي بقوة لكل سياساته المستهدفة للواقع الطلابي والجماهيري في كل اصقاع البسيطة السودانية وقد الينا علي انفسنا منذ اليوم الاول لهذا الانقلاب المشؤوم في 30/يونيو/1989 مناهضة هذا النظام والعمل علي إسقاطه وهزيمته بشتى الوسائل الممكنة واقسمنا ان لا تراجع عن المبادئ التي خطها الزعيم اسماعيل الازهري بان لابد من الانكواء بنار النضال من أجل الحرية والكرامة لشعبنا وهي المبادئ التي سار علي نهجها الشريف حسين الهندي واوصانا عليها حين قال :" ان امتدت يدي هذي لتصافح نظاما ديكتاتوريا لامتدت يدي الاخري لقطعها" وهي ذات الراية التي حملها رئيس الحزب سيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حينما تسلم راية الكفاح ضد هذا النظام الشمولي رافعا شعار "سلم مفاتيح البلد تسلم ... سلم تراب اجدادنا سلّم " وهي ذات الخطي التي من اجلها شكل المناضل الجسور ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأستاذ علي محمود حسنين الجبهة الوطنية العريضة لاسقاط النظام وهي خطي اخترنا منذ اليوم الاول للنضال ان نخطوها وفاء لذكري من مضي من الاشقاء واستجابة لمطلب شعبي املته الضرورة الوطنية وحتّمته المسؤلية التاريخية هذه المبادئ مجتمعة هي زاد نضالنا ومحرك طاقاتنا وهي التي اقسمنا عليها قسم الولاء للحزب الاتحادي الديمقراطي قيادة ومؤسسة ودستوراً .


الاشقاء والشقيقات :
********************
لا يخفي علي الجميع الحالة المتردية والوضع المأساوي الذي اوصلنا اليه 21 عام من حكم هذه الطغمة العسكرية والتي أتت للفشل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي فهذا النظام بانتهاجه لاساليب تجزئة الازمات فاقم الازمة والان نعيش اسوأ تجلياتها فقد ذهبت الانقاذ بجزء عزيز من تراب هذا الوطن واشعلت الحروب في كافة اجزاءه فحصدت ارواح ملايين الابرياء وعاثت في الارض فسادا فدمرت المشاريع الزراعية وتلاعبت بثروات البلاد دون مسؤولية حتي كاد اقتصادنا ينهار ولم تكتفي بذلك بل عمدت علي تفكيك النسيج الاجتماعي بإزكاء الفتن وتحميس النعرات العنصرية والمناطقية فهددت بذلك وحدتنا الشعبية وفرقت جبهتنا الداخلية وخلقت بذلك مدخلا للاجنبي بيننا وصادرت حق الاختلاف ولها في هذا شاو كبير فكل من يعارض النظام كان مهرطقا كافرا ومتمردا جبانا يستحق القتل والتشريد والنفي واخرست الاصوات وصودرت الحريات وكممت الافواه حتي اختنق الناس بالقهر وانكووا بالظلم الاجتماعي والاقتصادي واصبح الواحد منهم لا يمسي ولا يصبح الا وهو يلعن النظام .


الاشقاء والشقيقات :
*********************
ان الجماهير تعاني الصعاب والرهق ولكنها ما انفكت علي العهد وبالصمود مؤمنة , وان اللحظة التاريخية والمفصلية تحتم علي كل صاحب ضمير حي وحس وطني العمل علي الانتصار لقضايا الجماهير المتمثلة في هزيمة واسقاط هذا المسخ المشوه المسمي بحكومة المؤتمر الوطني بكل الوسائل السلمية منها والعسكرية وانه ليؤسفنا في هذه الايام ان نري بعض المحسوبين علي هذا الحزب العريق يتلاهثون مهرولين لمشاركة هذا النظام مدبجين مقالاتهم التبريرية التي لا تخلو من سطحية مقززة يؤسفنا ان نري بعض قياداتنا تتباري في تصدير مانشيتات الولاء والطاعة لحزب خان السودان ارضا وشعبا وقد اسفنا من قبلها علي رؤية حزبنا مبتور اللسان مغلول اليدين غائبا عن معظم القضايا السياسية الوطنية وقد اسفنا من قبل علي تشتت اصواتنا كاتحاديين وانقسامنا وتشرزمنا مسجل وموحد ووطني اتحادي ...الخ اسفنا علي رؤية البعض من هذه القيادات تقتلنا بالثرثرة دون ان تتعامل بحزم ومسؤولية وطنية.
ظللنا نراقب في صمت وحرص و لم نشكك في ولاءاتهم ولم نكل لهم السباب ولم ناسف علي من ذهب منهم مخدوعا ببريق السلطة ولن نأسي علي من كلّت فيه عزيمة النضال فانزوي متجابنا ولن نسمح للمثبطين ان يضعفوا عزائمنا بل سنمضي في طريق الحرية غير مكترثين بهم ونقول لهم ان سمعنا ولم نرعوي واكتفينا من خذلانكم بالغضب النبيل دونما شماتة او سباب وانكم لن تضروا الشعب شيئا وسيجزي التاريخ المناضلين واننا كطلاب لهذا الحزب نناي بانفسنا حتي عن مجرد الرد علي مثل هذا الحراك او مناقشته فهو امر لا حوار حوله وهي مرحلة تجاوزناها منذ امد بعيد .


الاشقاء والشقيقات :
*********************
لقد ظل الانتماء لروابط الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين منذ ولادتها انتماء الفكر والبرنامج وظل الولاء داخلها ولاء لقيم الحرية والديمقراطية ومبادئ العدالة الاجتماعية التي نادي بها الحزب وقياداته التاريخية وطبقها رجالات الحزب ممارسة راشدة في تجاربه الديمقراطية واننا في رابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين نستبعد ان يكون ولائنا ليافطة او لشخص فالاشخاص الي ذهاب والحزب باق واليافطات تتبدل والمبادئ راسخة وان امة تربط مصيرها بشخص هي امة الي زوال لا محال ....

وان المرحلة المفصلية تملي علي كل وطني غيور العمل صفا واحدا لاسقاط هذا النظام احقاقا للحق وابطالا للباطل وانحيازا لقضايا الجماهير واننا في رابطة الطلاب الاتحاديين جامعة الخرطوم اذ نؤكد علي ذلك ندعوا كل الاشقاء والشقيقات للخروج للشارع في يوم الثلاثاء القادم لنقرن القول فعلا ولنضرب المثل للجميع باننا الاتحاديون لسنا من هواة الحديث وان كنا نجيده واننا كما نقول دوما

لا بنموت ولا بنفوت
ولا بتجهجهنا الجراح
ولا بترهبنا العساكر
لا دقينات المساخر
لا الكلاب الامنجية

دمتم ودامت نضالات الحركة الوطنية
رابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين /جامعة الخرطوم
نوفمبر2011