عاجل وهام

المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل

بالولايات المتحدة الامريكية

انطلاقاً من مواقفنا الوطنية وايماننا بمبادئ الحزب الراسخة الداعية الى رفض كافة اشكال الدكتاتوريات وعدم التعامل مع الانظمة الشمولية، وعلى ضوء التطورات الاخيرة وقرار هيئة القيادة بالمشاركة في السلطة الغاشمة، عقد المكتب التنفيذي بالولايات المتحدة الامريكية اجتماعا طارئاً للتداول حول المستجدات الاخيرة، وأصدر الاتي:

-       نعلن ومن موقع المسؤولية رفضنا التام لقرار مشاركة الحزب المخجلة في حكومة البغي والخذلان، والتي تمت بالمخالفة لرغبة جماهيرنا في الداخل والخارج.

-       نعلن موقفنا المبدئي والثابت من هذا النظام القمعي، وهو الموقف الذي رددته جماهير وشباب الحزب التي حاصرت مقر اجتماع هيئة القيادة وهي تهتف " لا وفاق مع النفاق" و " الشعب يريد اسقاط النظام"، هذا هو موقفنا الذي لا نحيد عنه.

-       نؤكد ان هذا القرار لن يجد الترحيب او الموافقة من الاتحاديين المخلصين والشرفاء الأوفياء لوطنا العزيز وشعبه، بل سيجد الرفض التام والمقاومة الشرسة من قبل جماهير الحزب التي ستقف بكل صلابة ضد هذا القرار الجائر حتى يتم تصحيحه وتحتكم هده القيادات الى رأي الاغلبية من جماهير حزبنا العريق.

-       ان قرار المشاركة الذي اصدره بعض اعضاء هيئة القيادة الذين لم يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة، لا يعبر عن رأي الحزب، بل هو قرار شخصي يتحمل تبعاته الموقعون عليه، وان أي شخص يشارك في السلطة لا يمثلنا ولا يمثل هذا الحزب،  ولن يثنونا من مواصلة العمل على معارضة النظام.

-       نطالب الاعضاء المرشحين لتولي المناصب الدستورية والتنفيذية ان يعلنوا رفضهم التام للمشاركة ورفض هده المناصب، وان ينحازوا لمطالب الجماهير الاتحادية وكافة جماهير الشعب السوداني الرافضة لحكم المؤتمر الوطني، والتي تعمل بكل الوسائل المتاحة لإسقاطه واقامة البديل الديمقراطي على انقاضه.

-       نناشد جماهير الحزب وقطاعاته الشبابية والطلاب وكافة الهيئات المختلفة بتسيير المواكب والمسيرات للتعبير عن رفضهم لهدا القرار والعمل على مقاومته.

-       نطمئن جماهير حزبنا الوفية في الداخل والخارج ان مسيرة الحزب النضالية لن تتوقف نتيجة لهذا القرار الخاطئ، واننا سنظل قابضين على جمر القضية، وسنعمل على تصحيح المسار والعمل الدؤوب على محاربة نظام الانقاذ الفاسد الذي اشعل الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق، وعمل على فصل الجنوب، وميز بين ابناء الوطن الواحد على اسس العرقية والقبلية، وافقر الشعب وهدم الاقتصاد، وعزل البلاد عن محيطها الاقليمي والدولي، لتحقيق رغبات وتطلعات جماهير الشعب السوداني في ازالته من جذوره.

-       ان هذه المشاركة الانفرادية دون بقية القوى السياسية الاخرى تعني ان هذه الفئة تقف مع المؤتمر الوطني ضد كافة القوى الوطنية بأحزابها وتنظيماتها المختلفة من جهة، وضد كافة جماهير الحزب والشعب السوداني من جهة اخرى، لذلك نعلن تبرؤنا منها بالكامل.

اننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بالولايات المتحدة اذ نصدر هذه القرارات التي توضح موقفنا من قرار المشاركة الجائر نطالب بالاتي:

-       حل هيئة قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل.

-       ندعو الى قيام مؤتمر استثنائي لكل قيادات الحزب وكادره في الداخل والخارج وممثلي المكاتب الفئوية والقطاعية في فترة لا تتجاوز شهراً واحداً لاختيار هيئة قيادة جديدة تتولى مسؤولية الحزب لحين انعقاد المؤتمر العام.

-       تتولى هيئة القيادة الجديدة مسؤولية الاعداد والترتيب لانعقاد المؤتمر العام في خلال ستة اشهر.

وفي الختام يؤكد المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بأمريكا اننا سنكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات السياسية والحزبية، وسنعمل بالتنسيق مع قيادات الداخل والخارج من اجل اسقاط نظام الانقاذ القمعي، وتصحيح مسار الحزب.

والله الموفق وهو المستعان،،

ـ احمد السنجك، رئيس الحزب بأمريكا

ـ عبد الفتاح قناوي، نائب الرئيس

ـ ابراهيم علي ابراهيم، الامين العام

ـ عمر الحاج، مسؤول الاتصالات

ـ عباس تاج السر، مسؤول الاعلام

ـ نجاة عبد السلام، عضو اللجنة

ـ د. عبد العزيز السنجك، عضو اللجنة

ـ د. ناصر بدر، عضو اللجنة