22 نوفمبر 2011م

سئل الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي عن موقف حزب الأمة عن ما اثير أخيرا حول موقف العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي، فقال:

عبد الرحمن الصادق المهدي فارس سوداني خدم القوات المسلحة السودانية بإخلاص دون أن يكون له يومئذ أي دور سياسي فإعفاؤه كان ظلماً وبسبب اسمه لا بسبب فعله.

ثم خدم كياننا بكفاءة وتضحية. ولكن منذ عام 2009 انقطعت صلته المؤسسية بحزب الأمة فحزب الأمة حزب مؤسسات هي قنوات المشاركة في أمره. والتحق بالقوات المسلحة رداً لاعتباره كما نرجو ان يرد اعتبار كافة من ابعدوا من الخدمة العسكرية والمدنية لأسباب غير موضوعية.

وذلك لأننا مهما تعرضت قواتنا المسلحة للتشويه الحزبي نتطلع ونعمل على استردادها لقوميتها وحيدتها بين الأحزاب وكل خطوة في هذا الاتجاه نرحب بها.

والآن هو ضابط بالقوات المسلحة فمهما يعمل بتلك الصفة لا يمثل حزب الأمة بأي شكل من الأشكال، ولا يتقاطع مع موقف حزب الأمة في المعارضة، وسوف يعلن حزب الأمة في هذا الصدد ما يزيل أي لبس.

علمت من العقيد/ عبد الرحمن إنه سوف يكلف بمهمة تتعلق بالتعاون والجوار الأخوي والتأهيل وتعزيز السلام بين السودان ودولة جنوب السودان، هذا التكليف يرجى أن يكون له عائد إيجابي في إطار العلاقة الخاصة المنشودة بين السودان وأشقائنا في دولة جنوب السودان. منذ التحاقه بالقوات المسلحة أهل عبد الرحمن نفسه عسكرياً وأكاديمياً ما يؤهله لمثل تلك المهمة أي لفعله لا لأسمه.