(قبل اسابيع مضت عبَّرت صحفيون لحقوق الانسان (جهر) عن قلقها البالغ من استمرار السياسات الحكومية تجاه حرية الصحافة والتعبير، ومضيها نحو زيادة انتهاكاتها الفاضحة، والبالغة، مابين اعتقال الصحفيين، ومصادرة الصحف (الاحداث- الجريدة – الميدان)، وايقاف صحف عن الصدور (اجراس الحرية – الصحف الانجليزية الخمس الاخرى ).
وهاهي السلطة التي لاترعوي من إرتفاع سجل انتهاكاتها، تواصل ممارساتها ضد حرية الصحافة وحرية التعبير، فخلال الـ (48) ساعة فقط الماضية مارست اساليبها المتعدية على حقوق الانسان والدستور الانتقالي والمواثيق الدولية، فقد منعت صحيفة (الميدان) الحزبية من التوزيع لعددين متتالين (الاحد 4 سبتمبر والثلاثاء 6 سبتمبر 2011)، ثم واصلت انتهاكاتها بالاعتداء الآثم علي مرسل قناة الجزيرة اسامة سيد احمد فجر الاربعاء 7 سبتمبر 2011 بمدينة الدمازين بالنيل الازرق وهو يؤدي مهمته وواجبه الصحفي بمهنيه لايقر بها النظام المنتهك للحقوق والقانون، وبعدها بساعات قليلة شهدت الخرطوم صباح الاربعاء 7 سبتمبر 2011 اعتداء ذات السلطات علي الزميلة الصحفية بصحيفة اخبار اليوم تقوى احمد اثناء اداءها مهماها الصحفية بالسلاح الطبي بامدرمان .
(جهر) إذ تجدد دعوتها للصحفيين السودانيين، وناشطي حرية التعبير، والقانونيين لتشكيل جبهة عريضة لصون الحريات من الانتهاكات الممنهجة والمتتالية من قبل اجهزة النظام، تدعم في ذات الوقت كل جهود الصحفيين / ات لمزيد من حملات التضامن والمناصرة، وترتيب الصفوف لمواصلة خوض المعركة بثقة عالية، وعزيمة لا تلين.
تعيد (جهر) التذكير بأن ارادة الصحفيين الشرفاء هي التي قادت لهزيمة السلطات وتراجعها عن القدوم لمقار الصحف ابان عهد الرقابة القبلية المشؤوم. كما تؤكد انه، وكلما خطت سلطات النظام بصلف في طريق الانتهاكات، سيخطو الصحفيين وتنظيماتهم المجرَّبة نحو آليات المقاومة والمناهضة وصون الحريات، مستندين على ارث راسخ، وتجارب مشرقة للصحفيين، وتاريخ وحاضر يعكسان صمودهم، ومازالوا يرفعون اللافتة المعبرة (صحافة حرة او لا صحافة).
والظلم ليلته قصيرة ..
-    معا ..لمناهضة الانتهاكات
-    معا للتضامن الكامل مع الزملاء المعتدى عليهم، وللصحف المصادرة والموقوفة
-    لا لسياسات النظام لقمع الرأي الحر ..
صحفيون لحقوق الانسان – جهر
الخرطوم 7 سبتمبر 2011