تعلن  الجبهة الثورية لجيش تحرير السودان عن اسفها واستنكارها لما تعرض له مواطني النيل الازرق بسبب الهجوم الغادر لمليشيات الموتمر الوطني الحاكم في الخرطوم والقصف الجوي الذي يقوم به طائرات نظام  هذا الحزب السلطوي منذ انقلابه المشئوم في اماكن متفرقة من اقاليم السودان ضد  المدنيين العزل كتحدي سافر يهدد بقاء الامة السودانية على قيد الحياة في كل شبر من ارض السودان. ان العدوان السافر الذي يمارسه هذا التنظيم الدخيل على شعب السودان جميعا منذ سطوه على السلطة في العام 1989 يعد امتهانا عسيرا لوجود السودان على الخارطة الجغرافية والسياسية معا وتهديد  كامل لحياة شعبنا الابي في كل شبر من ارض السودان وان الحياة اليومية التي تكابدها المواطن السوداني في قلب العاصمة الخرطوم منذ  تولي هؤلاء النفر من بني السودان السلطة في الخرطوم الدليل الصارخ لسؤءاتهم اليومي ضد بقاء هذا الشعب الابي وهدر كامل لحقهم في الحياة الحرة الكريمة في وطنهم.  فالقتل والابادة في بقاع اقاليم السودان المختلفة هي هدف اساسي لهذه الجماعة التي ضاقت بهم سبل التفكير السليم وانسداد كامل للبصر والبصيرة معا. فمنذ يومهم الاول لم يكونوا سوى مؤامرة دخيلة ضد كيان السودان وتدميره وتفتيته. عليه نحن نهيب بكل شعب السودان الابي الصامد و القوى الحرة والفاعلة في المجتمع السوداني بالوقوف معا لانتزاع حقوقهم المشروعة في وطنهم وحقهم في الحياة الحرة الكريمة وخلق السلام الذي هو ديدن شعب السودان الابي الصامد وبناء الاستقرار الذي حتما لا يتم الا بوضع حدا لهذه الجماعة بازالتهم من السلطة بالكامل لصالح جميع اهل السودان الذين لم يكونوا يوما هناك اساس للعداوة والبغضاء فيما بينهم وابعد ما يكونوا عن العدوان والظلم فيما بينهم.

وعاش نضال شعب السودان الابي  الصامد والكفاح الثوري مستمر

اللواء ركن ابوبكر محمد كادو

رئيس الجبهة الثورية لجيش تحرير السودان

الاراضي المحررة