بيان صحفي من الأمين العام للحركة الشعبية

حظر نشاط واعتقالات ومصادرة للممتلكات، ستبقى الحركة الشعبية ويذهب المؤتمر الوطني الى مزبلة التاريخ

سودانايل:

قام المؤتمر الوطني وأجهزته الأمنية بحملة مجرمة على الحركة الشعبية وقادتها واعضائها ، ونجري رصداً لنتائجها في كافة الولايات .فقد قامت أجهزة المؤتمر الوطني بحظر الحركة الشعبية في كافة الولايات واعتقلت عدداً كبيراً من كوادرها وصادرت ممتلكات ووثائق تخص الحركة الشعبية في ولايات ومحليات مختلفة ، وقد تم رصد الاتي :
1-    في يوم الثلاثاء الساعة الثالثة بعد الظهر ، وفي مدينة الجنينة غرب دارفور تم اعتقال رئيسة الحركة الشعبية في ولاية القضارف سلوى آدم بنية والتي كانت تقضي عطلة العيد مع أهلها بغرب دارفور ، كما تم اعتقال (5) من قادة الحركة في مدينة الجنينة . كذلك تمت مصادرة عربات مملوكة للحركة الشعبية بغرب دارفور .
2-    تم اغلاق مكاتب الحركة الشعبية في مدني وكافة محليات ولاية الجزيرة ، واعتقال الأمين العام للحركة بالولاية والناشط المعروف بمدينة مدني الأستاذ عبد الله أبكر .
3-    في شمال كردفان تم اعتقال الأمين العام للحركة الشعبية وسكرتير الاعلام ورئيس محلية غبيش ، كما تم اغلاق مكاتب الحركة بالولاية . وصادر جهاز الأمن الاثاثات والممتلكات والوثائق التابعة لمكتب الحركة في مدينة الابيض .
4-    في الخرطوم ، أرسل جهاز الأمن (4) عربات محملة بالجنود والأسلحة لمكتب الأمين العام للحركة الشعبية باركويت ، وتم اغلاق المكتب وانهاء عقد الايجار.
5-    في ولاية نهر النيل تم اغلاق مكاتب الحركة بالولاية ومصادرة العربات الخاصة بها .
6-    في ولاية سنار تم اغلاق المكاتب واعتقال عدد من قادة الحركة الشعبية واعضائها بالولاية .
7-    ولاية شمال دارفور ، تم اغلاق مكاتب الحركة بمدينة الفاشر .
وسنواصل الرصد .

وان ما يحدث الآن في مدن وقرى السودان المختلفة ضد اعضاء وقادة الحركة الشعبية أمر تم الاعداد له والتدبير والتخطيط على مدى فترة طويلة ، بغرض اقتلاع الحركة الشعبية وتصفيتها كقوة وطنية وديمقراطية كبرى في شمال السودان تقض مضجع المؤتمر الوطني ، ولكننا نقول بان انتهاكات حقوق الانسان التي تحدث الآن ضد قادة وأعضاء الحركة وشعب السودان يتحملها المؤتمر الوطني وقيادته وسيدفع الثمن اليوم أو غداً . وستعمل الحركة الشعبية مع الآخرين لانهاء ديكتاتورية عصابة المؤتمر الوطني . اما اقتلاع الحركة الشعبية من شمال السودان فهذا وهم وحلم (زلوطي) سرعان ما يتضح خطله وخبله عما قريب .

ان الحركة الشعبية وجدت لتبقى ولتقود وتقف في صف المحرومين والمهمشين نساء ورجالاً . ويكفي انها في الانتخابات الاخيرة قادت حملة انتخابية ذات زخم وشأن وقدمت ما يقارب الـ (3) آلاف مرشح في كافة ولايات الشمال وعلى كافة المستويات . ان مئات الآلاف من الشباب والنساء من أعضاء وقادة الحركة الشعبية سيقودون معركة المواطنة والحريات والسلام والطعام ، وستخرج الحركة الشعبية كقوة كبرى ورئيسية في شمال السودان وسيذهب المؤتمر الوطني الى مزبلة التاريخ .
ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
4 سبتمبر