سودانايل:
عقد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مالك عقار إجتماعآ مع المشير عمر البشير بحضور رئيس الوزراء الأثيوبى مليس زناوى وقد أستغرق الأجتماع مدة أربع ساعات من العاشرة مساء 21 أغسطس و حتى الثانية صباح 22 أغسطس الجارى . وتناول الأجتماع عدة قضايا شملت من جانب الحركة الشعبية التركيز بشكل رئيسى على أزمة الحكم المزمنة فى السودان و سوء الأدارة الذى أدى لفصل جنوب السودان و يهدد بتمزيق ما تبقى من شمال السودان مما يحتم ضرورة الأتفاق بين كافة القوى السياسية على كيفية حكم السودان قبل من يحكم السودان و الأعتراف بالتعدد و التنوع الثقافى و الأجتماعى و السياسى و التداول السلمى للسلطة و الوصول لسلام شامل دائم عبر عقد مؤتمر دستورى يناقش كيف يحكم السودان . كذلك أكدت الحركة الشعبية أن المدخل لأستئناف الحوار مع الحكومة و المؤتمر الوطنى هو قبول الأتفاق الإطارى و دور الآلية الرفيعة الأفريقية برئاسة تامبو أمبيكى و الحوار خارج السودان .
وتمسك المشير عمر البشير بموقفه القاضى بالحوار بين الحركة الشعبية و الحكومة و المؤتمر الوطنى دون وسطاء و فى حالة الوصول الى إتفاق يتم عرضه على مؤسسات الحزبين و بذا تمسك كل طرف بمواقفه مع تأكيد رئيس الوزراء الأثيوبى بأنه سيواصل مجهوداته لتقريب وجسر الهوة بين الطرفين .
ولقد وصل رئيس الحركة الشعبية برفقة رئيس الوزراء الأثيوبى الى أديس أبابا اليوم وعقد أجتماعآ مشتركآ مع نائب الرئيس و الأمين العام و تناول الأجتماع بالتقييم نتائج إجتماع الخرطوم و خلص الى أن المؤتمر الوطنى لا يزال غير راغب فى الحل السياسى و يواصل الحل العسكرى الذى أثبت فشله و أكد الأجتماع على أن الحركة الشعبية ستواصل التمسك بموقفها و النضال من أجل سلام عادل و شامل وتحول ديمقراطى و مشروع وطنى جديد مع كل القوى الراغبة فى ذلك و أكد الأجتماع على أستعداد الحركة الشعبية لأى حل سلمى عادل و شامل متفاوض عليه .

ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية
22 أغسطس 2001