لندن في 12 اغسطس
عقدت حركة التحرير والعدالة اجتماعآ تنويريآ مع القوي السياسية في لندن المتمثلة في
حزب الامة القومي
الحزب الاتحادي الديمقراطي
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
المؤتمر الشعبي
الحزب الشيويعي
مؤتمر البجا
المجلس القومي
حيث تم اللقاء عقب الافطار بمدينة لندن والتي قدم فيها الدكتور التجاني سيسي شرحا وافيا لما جري في الدوحة حيث بداء سيسي حديثه شاكرا كل الحضور ثم تناول حيثيات قضية دارفور منذ البداية مرورا بالقرارات الاممية التي اصدرت بشأن دارفور وذكر ان هنالك اكبر بعثة اممية عسكرية ومدنية تصل قوامها الي 32 الف شخص وهي اكبر بعثة في تاريخ الامم المتحدة, كما تطرق علي العوامل التي ساعدت في تأزم قضية دارفور, اولها تشذي الحركات والتدخل الدولي الاقليمي مما ساعد في تعدد المنابر, واشار ان العامل الثاني هو الحكومة السودانية والتي كانت تفتقد لرؤية سياسية واضحة لحل دائم لقضية دارفور, وقال سيسي ان الدوحة قد لاقت اعترافا دوليا واقليميا مما جعلها تقضي علي كل هذه المشكلات بما فيها تعدد المنابر.
واشاد الدكتور التيجاني سيسي علي الدور الرائد التي قامت بها دولة قطر لحل مشكلة دارفور وقال انه لايعتقد بان هنالك دولة يمكن لها ان تتحمل عبئ قضية دارفور مثل قطر, اما عن رؤية الحركة لحل قضية دارفور قال باننا كنا نؤمن ايمانا قاطعا بان لايمكن لهذه القضية ان تحل الا بمشاركة كل الشرائح من لاجئين ونازحيين وجميع المجتمع السوداني بما فيهم القوة السياسية لاستصحاب ارائهم وتطلعاتهم, وقال ان القضية المحورية بالنسبة لنا كانت قضية النازحيين واللاجئين لذا حرصنا بان يكونوا جزء من هذا التفاؤض ولاكن قيدنا ببعض القوانين الاممية التي تمنع مشاركة المجتمع المدني.
وفيما يختص بالاقليم الواحد نحن رأينا ضرورة وحدة الاقليم فلانمانع ان تكون هنالك ولايات داخل هذا الاقليم ولاكننا لانقبل ان يكون ذلك علي اسس قبلية, وقال ان هنالك نفر من الناس اتفقوا معنا في وحدة الاقليم وايضا اخرون كانوا رافضوا للاقليم الواحد لذا قبلنا بان يكون هنالك استفتاء لاننا ضد فرض الرأي الاوحد فلنترك اهل دارفور ليقرروا.
وتحدث ايضا عن شمولية الاتفاق وقال باننا حرضنا كل الحرص بان لا ترد اي فقرة في الوثيقة تنص علي التحرير والعدالة لذلك اشارت الاتفاقية في كل فقراتها متحدثا عن الحراكات والحكومة.
وقد تحدث عن صعوبة تحديات الفترة المقبلة فقال نحن وقعنا ولاكن هنالك عدة صعوبات ستواجهنا اولها عدم انضمام الحركات التي لم توقع معنا فنحن تحدثنا مع المجتمع الدولي والوساطة باننا سوف نقبل باي اتفاق قادم شريطة ان لايكون اقل من وثيقة الدوحة.

والتحدي الاخر هو تحدي اعمار دارفور لان هنالك دمار ويحتاج الي مبالع مالية ضخمة قد تصل الي 13 مليون $ وان هنالك التزام من الحكومة لدفع 2 مليون $ ولاكن لاتكفي لذا اتفقنا علي ان يكون هنالك مؤتمر للمانحين لاعادة اعمار دارفور.
التحدي الثالث وهو العودة الطوعية للنازحين واللاجئين لان هنالك مناطق احتلت فرد هذه الحقوق يتطلب منا جهدا.
وفي خواتيم حديثه اكد سيسي للاحزاب والقوي السياسية بان ليست هنالك بنود سرية في هذا الاتفاق وان كل ما تفاوضا حوله مدون في الوثيقة, واشار ايضا مطمئنا الجميع بان حركة التحرير والعدالة ليست لدارفور فقط وانها لم ولن تكون حركة دارفورية  او جهوية وان وفد المقدمة والذي سوف يصل الخرطوم الاسبوع المقبل سيزور كل ولايات السودان.
اخيرا اختتم المهندس| ابراهيم يوسف بينج القيادي بالحركة اللقاء شاكرا فيه الحضور لحسن الاستماع واكد ان الحركة ستأخذ بهذه التوصيات, متمنيا بتواصل مثل هذه اللقاءات مع جميع القوي السياسية.

معتصم بابكر
الناطق الرسمي لمكتب التحرير والعدالة بالمملكة المتحدة