بسم الله الرحمن الرحيم

8 أغسطس 2011م

تهنئ الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني كافة شرائح الشعب السوداني الصامد بحلول شهر القرآن والبركات والخيرات رمضان والذي يجئ والمواطنين في معاناة كبيرة من غلاء الاسعار للمواد الاساسية والتموينية وتزايد اعداد الفقراء والمعوزين.
انعقد بالمركز العام للحزب الشيوعي السوداني الاجتماع الدوري والذي ناقش الأجندة التالية:
•        تنفيذ قرارات اجتماع رؤساء قوى الاجماع الوطني المنعقد في 30 يوليو.
•        لجنة الدستور.
•        تفاقم الأوضاع في ولاية جنوب كردفان.
•        أخرى: تناولت الحريات الاساسية وحرية التعبير.
وبعد تداول شفاف ومستفيض في النهار الرمضاني تم تحديد التكاليف والاجراءات التالية في الاجندة المختلفة:
•         بحثت الهيئة العامة تنفيذ قرارات رؤساء قوى الاجماع الوطني على ضوء اجازة الرؤساء للورقة المقدمة من الهيئة العامة التي قررت انتهاء مشروعية الحكومة وتوافقهم على ملامح اعلان سياسي تأسس على ما جاء في الورقة على ان تفصل القضايا التي وردت بموجب الاتفاقات السابقة والاعلانات السياسية لقوى الاجماع الوطني، واضافة قضايا أخرى استجدت ولم تبحث سابقا لهذا الاعلان السياسي بصياغة موقف موحد حولها على رأسها اتفاقية أبيي، واتفاقية أديس أببا المختلف عليها. وتفصيل برنامج تعبوي جماهيري سياسي اعلامي ودبلوماسي لهذا الاعلان السياسي. حول الملف للجنة السياسية على ان تقدم تقريرها للهئية العامة لقوى الاجماع الوطني.
•        تم استعراض ما قامت به لجنة الدستور على مستوى بحث القضايا والاتصالات. ووجه الاجتماع بتوجيه الدعوة لكافة الاحزاب للمشاركة في لجنة الدستور، والاتصال بكافة المجموعات التي تعمل في مجال صياغة الدستور للتنسيق الوطني المشترك.
•        استعرض الاجتماع التردي الخطير للاوضاع الانسانية والأمنية بولاية جنوب كردفان على ضوء تواصل القتال والنزاع والفشل في التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار وتعثر الحل السياسي واعلان المجتمع الدولي لتحقيقات حول اتهامات بالابادة الجماعية مما ينذر بتمدد المواجهات لجنوب النيل الأزرق وتعقيدات على كافة جوانب الأزمة السودانية السياسية الاقتصادية الاجتماعية والدبلوماسية. ومع مواكبة الهيئة العامة لمجهودات ومبادرة رؤساء أحزاب قوى الاجماع الوطني بولاية جنوب كردفان، تقرر أن يتم الاتصال بهم لبحث تفعيل العمل على وقف اطلاق النار من الطرفين وتوصيل المعونات الانسانية للأهل من المدنيين الذين روعتهم الحرب وضرورة جلوس الاطراف وتواضعهم على حلول سياسية لانهاء الحرب. والعمل على توحيد المبادرات المختلفة التي تعمل في ذات القضايا، بما فيها مبادرة جامعة الخرطوم والمبادرات الأخري. ورأي الاجتماع ضرورة الاتصال عبر وفد رئاسي لقوى الاجماع الوطني برئيس المؤتمر الوطني ورئيس الحركة الشعبية لقطاع الشمال. على أن يتم اللقاء برئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال قبل 21 أغسطس الموعد المزمع من الحركة الشعبية قطاع الشمال لبحث مستقبل عمل الحركة كما أفاد ممثل الحركة في الهيئة العامة.
•        أدانت الهيئة العامة المصادرة المتكررة للصحف وآخرها صحيفة الأحداث من قبل جهاز الأمن، ومحاولة تخويف الصحافيين بالغرامات والسجون، مما يشكل تغولا على حرية التعبير وانتهاكا لحقوق المواطنة.