18 يوليو 2011

ليس فينا من لا يذكر شخصاً كان له مصدرَ إلهام، وكان له دورٌ مؤثر في حياته، بل ليس فينا من لا يحتاج إلى شخص من هذا القبيل. ونيلسون مانديلا كان ذلك المثالَ الذي يُحتذى في أعين أعدادٍ لا حصر لها من الناس في مُختلف أنحاء العالم.
فقد كان محامياً ومناضلاً في سبيل الحرية وسجيناً سياسياً وصانعاً للسلام ورئيساً. ونيلسون مانديلا - أو ماديبا كما يناديه ملايينُ الناس تحببا - الذي كان بمثابة بلسم لجراح الأمم ونبراس تهتدي به الأجيال، هو رمزٌ حي من رموز الحكمة والشّجاعة والنّزاهة.
واليومَ ونحن نحتفل بعيد ميلاد نيلسون مانديلا الثّالث والتسعين، وبيومه الدولي الثاني، أضمّ صوتي إلى صوت مؤسسة نيلسون مانديلا لتشجيع الناس أنى كانوا على أن يكرسوا 67 دقيقةً من وقتهم للخدمة العامة في يوم مانديلا - أي دقيقة واحدة عن كل سنة من السنوات التي قضاها مانديلا في خدمة البشرية.
فمرّةً قال نيلسون مانديلا: ”في وُسعنا أن نغيرَ العالم ونصنعَ منه مكاناً أفضل. وفي متناول كلّ واحدٍ منكم أن يُحدث هذا التغيير“. فلنُلبِّ إذن هذا النداء بتعليم طفلٍ، أو إطعام جائعٍ، أو بالتّطوع لبعض الوقت في مستشفىً محلي أو مركز اجتماعي. ولنجعلْ من العالم مكانا أفضل.
إن خير طريقة لشُكر نيلسون مانديلا على صنيعه أن نَهُب معاً لمساعدة الآخرين ونمهد السبيل أمام التغيير.