بيان جماهيري

صحيفة الانتباهة – صوت الاقلية الكاذبة

جماهير شعبنا السوداني الصامد في داخل الوطن وفي المنافي لكم التحية والاجلال من فرع الحزب الشيوعي السوداني بالمملكة المتحدة وايرلندا .
يود فرع حزبنا في هذا البيان توضيح الحقائق حول ماحدث مساء الخميس الموافق السابع من  يوليو 2011 في سفارة السودان بمدينة لندن إبان الندوة التي دعت لها السفارة وتحدث فيها كل من د. نافع علي نافع ود. مصطفى عثمان اسماعيل عن آخر تطورات الوضع السياسي في السودان إضافة لموضوع زيارتهما الرسمية لبريطانيا. 

يجئ بياننا هذا رداً على ماورد في صحيفة الانتباهة في عددها الصادر يوم الجمعة الثامن من يوليو 2011،  وهي صحيفة كما تعلمون لم يعرف عنها الإلتزام بالصدق والأمانة منذ تأسيسها وحتي يومنا هذا . أوردت صحيفة الانتباهة أن (حادثة الاعتداء علي الدكتور نافع على نافع قام به أحد أفراد الجالية السودانية و هو معروف بتعاطي المخدرات والخمر ويدعى قسم الله الناير "شيوعي" من جبل الأولياء وقد تم تحريضه بواسطة شيوعيين من بينهم راشد سيد احمد وعبد الملك مصطفى وأنه تعرض لضربٍ مبرحٍ من الحضور والحرس البريطاني المرافق لنافع) وأضافت الصحيفة أيضا (أن المعتدي كان يرافقه شيوعي آخرتعرض للضرب يدعى عمار عوض من أمبدة وأحد أبناء دنقلا وكان في القوات البحرية، وأحد شيوعيي الحركة الشعبية).

أولاً وقبل الدخول في تفنيد أكاذيب الانتباهة ومراسليها يود فرع حزبنا توضيح الاتي:
    خط الحزب السياسي في كل منابره المقرؤة والمسوعة يؤكد على الوسائل السلمية للتغيير كالإضراب والمظاهرات والعصيان المدني  ولا نرى جدوى من العنف اللفظي والبدني في عملية التغيير السياسي والإقتصادي- الإجتماعي وأننا كحزب وكأعضاء لا نمارس أو نشجع أي شكل من أشكال العنف في العمل السياسي وقد أكد ذلك المسئول السياسي للفرع في مستهل حديثه في تلك الندوة ووافقه على ذلك السيد السفير الذي ادار الندوة .

    إن السيدين قسم الله الناير وعمار عوض هما ناشطان سياسيان من مواقع مستقلة عن الحزب الشيوعي السوداني ولايحق للحزب الشيوعي السوداني أو أي جهة أخرى أن تحدد لهما كيف يستجيبا للحديث المستفز للدكتور نافع على نافع والذي كان الأساس والدافع لردود أفعال متباينة من بينها تلك التي نجم عنها ضربه بمقعد الكرسي فوق حاجبه الايسر.
    وليعلم المؤتمر الوطني وكل زبانيته أن تلك المقدمات التي يخططون من خلالها للهجوم على الحزب الشيوعي السوداني بوصفه فى مقدمة الحركة الجماهيرية الرامية لاسقاط نظام الانقاذ الفاسد حتما ستقود خطاهم للهاوية .

ختاما نود التأكيد على أن العنف الذي حدث وما صحبه من عنف مفرط من جانب حرس السفارة لا سبب له سوى العنف اللفظي الذي درج على إستخدامه د. نافع علي نافع ورئيس حزبه عمر البشير والجميع يعلم أن العنف والعنف المفرط وبكل اشكاله هو الخط الثابت للمؤتمر الوطني. فهل تفهم الانتباهة بأن محاولاتها الدائبة على زرع الفتنة السياسية والعنصرية مكشوفة وعارية تماماً لكل أفراد شعبنا الحصيف والمجرب ؟؟ .. لانظن أنها بقادرة على ذلك لأن كل إناءٍ بما فيه ينضح.

الحزب الشيوعى السودانى بالمملكة المتحدة وأيرلندا
9 يونيو 2011