إلى رجال الدين قاطبةً
إلى الطرق الصوفية خاصة
إلى أئمة المساجد أجمعين

إنكم أول من يُسئل يوم العرض العظيم فهل بلغتم؟ وقلتم كلمة الحق أمام سلطان جائر؟ هل دافعتم عن الشعب الذي أكلوا ماله بالباطل؟ وتعلمون أنّ الله كرّم الإنسان ، فكيف يكون إذلاله في السودان؟ وماذا تقولون لله عندما ترجعون إليه؟ أبادوا حفظة القرآن في دارفور، وزهقوا آلافاً من الأرواح بإسم جهاد أنكروه ، وقتلوا من وجدوا عنده نقداً أجنبياً لم يأخذه من حرز غيره ، فبأي حقٍ أعدموه؟ ثم قالوا أن الشجر كَبّر معنا!! فبأي وحيٍ أنطقوه؟؟ فمالكم كيف تحكمون؟ ومالكم عن الحق معرضون؟! أمن حزب السلطان تكونون!! أم من كيده المجنون خائفون!! أم لدنيا عاملون، فإتقوا الله، وحاربوا الظالمين ، الذين جعلوا الوطن قسمين ، والشعب نصفين ، فئة أربأ من فئة ، وقبيلة خير من قبيلة ، فلا فضل لعلم ولا تقوى ،،، إنهم خطر على الإسلام ،، قاتلهم الله.

فلا يكن أمركم بينكم غمة، وقفوا صفاً واحداً نصراً للحق ، ودفاعاً عن شعبكم ، وأدفعوا عنه البلوى وإن عظمت ، فثوابكم إن فعلتم عند الله عظيم.



الجبهة الوطنية العريضة
السودان