التحالف العربي من أجل دارفور يحذر من تصاعد المأساة في جبال النوبة و جنوب كردفان ، وهناك مخاوف من حملة للتطهير العرقي

21 يونيو 2011
]القاهرة[ إن إنفصال جنوب السودان المقرر في 9 يوليو 2011 يقترب ، وما زال الاضطراب والتوتر على الحدود بين الجنوب والشمال في تصاعد منذ 5 يونيو الماضي .
إن الوضع في جنوب كردفان يتدهور كل ساعة ، وصراعا جديدا قد تولد  بالفعل ، وينتشر في كل أرجاء الولاية . والمدنيون هم بالفعل هدفا للعنف ، وتشير التقديرات الاولية بوجود عشرات الآلاف من السكان المشردين. وقدرت الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وغيرها النازحين بعشرات الالاف من الاشخاص الذين فروا من منازلهم منذ اندلاع الحرب.
إن بعثة الأمم المتحدة لا توفر الحماية الكافية للمدنيين في المنطقة. لم يتم تكليف قوات بعثة الأمم المتحدة لاستخدام السلاح لحماية المدنيين من هجوم القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي، وغيرها من الميليشيات التي تستخدمها الحكومة في المنطقة. وهناك بعض التقارير المختلفة عن طريق عدد من الناجين تؤكد وحشية العمليات التي تعيد إلى الأذهان صورا مشابهة لسيناريو دارفور. ووفقا لشهود عيان  أن "قوات الامن" التابعة للحكومة تطارد المدنيين حتي مجمعات بعثة الأمم المتحدة حيث تلقي القبض عليهم وتقتلتهم بدم بارد وعلي الفور  .
إن القوات المسلحة السودانية متهمة بالقصف المستمر للمنطقة ، وقطع المساعدات الانسانية عن المحتاجين. والمنظمات الإنسانية فضلا عن الأمم المتحدة لا تستطيع الوصول الي السكان المحتاجين بسبب الوضع الأمني. ويقال ان هناك تطهير عرقي يجري على نطاق واسع في جبال النوبة .
إن التحالف العربي من أجل دارفور يحذر من أن هذه الأزمة الإنسانية في حاجة الى تحرك عاجل من قبل القوي الدولية الفاعلة والمؤثرة مثل الأمم المتحدة مع مجلس الأمن   وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ودول مبادرة الايجاد والحكومات المعنية.
•    التحالف العربي من أجل دارفور يدعو حكومة السودان إلى وقف القصف الجوي على المنطقة فوراً.
•    ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ووقف الأعمال العدائية.
•    ينبغي لبعثة الأمم المتحدة في السودان (UNMIS) ان تلعب دوراً أكبر في حماية المدنيين وضمان سلامتهم .
•    ينبغي فرض حظر الطيران فوق منطقة كردفان / جبال النوبة من قبل مجلس الأمن الدولي وهذا في الأساس لوقف القصف الجوي علي المدنيين وضمان استمرار الرحلات الجوية الإنسانية عن طريق مهابط الطائرات في كادوقلي وكاودا.
•     يجب تعيين مناطق عسكرية عازلة على الحدود.