بسم الله الرحمن الرحيم


تمر الدولة السودانية بمرحلة تأريخية فاصلة تعبر فيها قوى الهامش بكل عزم وثبات نحو تحرير السودان من الظلم والقهر والتهميش والحرمان الذى ظل تمارسه  النخب السياسية ضد أبناء الهامش  فى الغرب، الجنوب و الشرق منذ الإستقلال ، وقد برع  نظام المؤتمر الوطنى فى إذلال الشعب ، حيث مارس  القتل و التهجير و الإبادة ضد أبناء الهامش فى دارفور وجنوب السودان وجبال النوبة بصورة فاق  ما مارسه  هتلر ضد اليهود و نظام الفصل العنصرى ضد السود أصحاب البلاد الأصليين فى جنوب أفريقيا.
إضطلع جيل من خيرة أبناء  الهامش بتحمل عبء  تفجير ثورة  لتحرير الوطن من ظلم وقهر الإنقاذ يتقدمهم القائد البطل/ منى أركو مناوى ورفاقة من جيل متميز نذر نفسه وجهده من أجل  قضية شعبه . فقاتلوا بثبات فى ميادين المعارك و فى ساحات التفاوض والحوار و قد أجبروا النظام لتوقيع إتفاق حاولوا من خلاله تغيير الحاله السودانية من الداخل ولكن خاب ظنهم لتعنت النظام و ممارسة نهجه فى نقض العهود والمواثيق كما فعل مع الحركة الشعبية لتحرير السودان و التى أدى إلى تشظى الدولة السودانية بإنفصال جزء عزيز منها .
ولما كانت من الإستحالة بمكان  الإستمرار فى واقع يصعب معها تحقيق تطلعات أهل الهامش كان القرار الشجاع بترك بريق المنصب والمكاتب (المكندشة ) بالقصر الجمهورى  والعودة إلى ساحة النزال ،  و من سخرية القدر أن يتزامن هذا القرار الإستراتيجى الشجاع بهرولة الآخرين للظفر بفتات موائد المؤتمر الوطنى من خلال منبر الدوحة على حساب  أرواح الشهداء و دماء الجرحى و اليتامى والثكالى و العجزة والمهجرين.
إستطاعت حركة تحرير السودان بقيادة القائد/منى أركو مناوى ومن خلال وجودها داخل السودان من قراءة الواقع السودانى عن كثب ، وقد تمكنت من صياغة رؤية سياسية متكاملة لكيفية الخروج بالدولة السودانية من أزمتها الراهن وفق أسس جديدة تستوعب التنوع الإثنى و الدينى والسياسى للشعب السودانى .
لكل ماسبق فإنه وبناءً على العديد من الحوارات الهادفه مع قيادات هذه الحركة العملاقة  فإننى أنتهز هذة اللحظة التأريخية من منعطف ثورة الهامش السودانى بأن أعلن  إنضمامى رسميا لحركة/جيش تحرير السودان بقيادة الرفيق القائد/ منى أركو مناوى مفجر ثورة الهامش السودانى ، ومن هنا أناشد كل فصائل حركة تحرير السودان وكل الحريصين على التغيير الحقيقى بالإصطفاف خلف القائد/ منى أركو مناوى، كما أشيد بالإتفاق التأريخى بين القائد/منى أركو مناوى رئيس حركة/جيش تحرير السودان و الأستاذ/عبدالواحد محمد أحمد النور رئيس حركة تحرير السودان وكذلك الإتفاق مع حركة التحرير والعدالة، هذه الإتفاقيات التى برهنت ثقة ثوار التحرير فى القائد/ منى أركو مناوى ، حيث ظلت  الحركة أثناء وجودها بالداخل فى إنشقاقات متتالية ولكنها سرعان ما إلتأمت شملها فور عودتها النهائية إلى الميدان، وهنا لابد لنا الإشارة إلى أن القائد /منى ركو مناوي كان فى حاله حرب مع النظام طوال فترة وجوده بالداخل ، فقد خاض العديد من المعارك العسكرية نذكر منها معارك شنقل طوباية ولبدو والمهندسين ومعركة  كولقى الشهيرة والتى كانت السبب من توقيع النظام لما سمى ب (مصفوفة الفاشر والتى اجحضها المؤتمر الوطنى كعادته ) ، وغيرها لم يخوضها الكثير ممن هم خارج إتفاق أبوجا.
وأخير أناشد كل مكونات الشعب السودانى فى الداخل و بدول المهجر بالإنضمام إلى حركة تحرير السودان بقيادة الرفيق/منى أركو مناوى من أجل إسقاط نظام المؤتمر الوطنى واعادة الدولة السودان المختطفة .
ملحوظة هامة : يعتبر هذا البيان بمثابة انهاء لاى علاقة تنظيمية او سياسية سابقة مع اى جهة سياسة او حركة مسلحة اخرى

وأنها لثورة حتى النصر،،،

نور الدائم محمد أحمد طه
رئيس إتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة وأيرلندا  - دورة 2008/2010
الأمين العام لإتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة وأيرلندا – 2006/2007
عضو مؤسس/Justice for Darfur Campaign   (حملة العدالة من أجل دارفور – بروكسيل) الداعمة لمحكمة الجنابات الدولية.
لندن – العاشر من يونيو 2011م
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
+44 7979 320081