سودانايل:
نشرت بعض وسائل الاعلام والصحف بكل من القاهرة والخرطوم خبرا عار من الصحة نسب إلى السيد مبارك الفاضل المهدي ذكر فيه بأنه قد شارك في ندوة بدار حزب العدل المصري بالقاهرة شن فيها هجوما عنيفا على الاخوان المسلمين. وإننا إذ ننفي صحة ما نسب للسيد مبارك المهدي نؤكد على أن ذلك الخبر عار تماماً من الصحة، وأنه خبر ملفق ومدسوس قصد به التشويش واثارة مشاعر الكراهية والعداء. ونؤكد على أن السيد مبارك المهدي لم يشارك في تلك الندوة المزعومة، وأنه في وقت إقامة الندوة- التي دُعي اليها- كان خارج جمهورية مصر العربية مما يؤكد على أن الجهات التي قامت بتلفيق وترويج مشاركته بها في وسائل الاعلام المختلفة كانت تقصد اثارة الفتن والمشاكل بين السيد مبارك المهدي والجهات التي قيل انه قام بمهاجمتها.
وإننا إذ نشكر للقيادي بجماعة الاخوان المسلمين بمصر دكتور عصام العريان موقفه من عدم التعليق على ما نسب للسيد مبارك المهدي مفضلا التأكد من صحة الخبر، نأسف لتصريح السيد محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للأخوان المسلمين في مصر الذي تسرع فيه بتصديق تلك الفرية والكذبة التي نسبت للسيد مبارك المهدي، وكال فيه ألفاظاً وعبارات أقل ما يقال فيها إنها لم ترق لمستوي اللياقة والذوق، وجانبها الصواب والحكمة والفطنة. وكان حريا على رجل تبوأ سدة قيادة الجماعة تحري الصواب والدقة ومصداقية الخبر، وأن يعقل لسانه قبل أن يطلق له العنان بعبارات يأنف المسلم السوي عن اطلاقها هكذا دون وازع من ضمير أو أخلاق أو اتباعاً لتعاليم المولى عز وجل حيث يقول في محكم تنزيلة: ((بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) صدق الله العظيم.
إننا إذ نكرر عدم صحة ما نسب للسيد مبارك المهدي من حديث نأمل من وسائل الاعلام والصحف تحري الدقة في تناول الأخبار ونسبتها الصحيحة ذلك من أجل ممارسة صحفية مسئولة وراشدة، والعمل على تلافي مثل هذه الاخطاء الشنيعة ومحاسبة مروجيها بما يتناسب وعِظم الأمر.
والسلام،،،
مكتب السيد مبارك الفاضل المهدي
الخرطوم
19 مايو 2011