على القوات النظامية وقوات الامن أن لم تكن دافعا للتغيير الا تكون مثبطا له
 
أن الشعوب لا تنضج فجاة انما هى مرارة التجارب ونزع الانسانية الدائم للحرية وكذا الثورات لا تتخلًق من العدم بل تظل فى انظمة القهر والاستبداد ريحا صرصرا تسكن رئة الشعب و تتململ فيها ما أشتدت يد البطش عليها حتى يكون العزم والمسؤولية والثقة فى التغيير
أننا فى ملتقى ايوا للتحول الديمقراطي جزء من مسيرة شعبنا نحو الخلاص متنسمين اكتوبر وأبريل  ومُوقنين ان أرهاصات النصر والحرية التى تصنعها الشعوب من حولنا تحدث لانهم وثقوا ان هذا هو أوان الثورة وان الثورة تتأخَر حين نفقد الثقة فى اوانها وتتأخَر اكثر حين لا نكون جزءا من بداياتها فليتخذ أي واحد منا موقعه فى فريق التغيير داخل وخارج البلاد ولنخرج كما خرجت الشوارع باناس عاديين بلا تمييزات عنصرية او عقدية او ايدلوجية فقط بعزيمتنا على اسقاط نظام الانقاذ ورصف الطريق امام الديمقراطية المستدامة
أننا نتوقع ان نظام الانقاذ الذي كان باطشا فى اوقات سابقة سيكون اشد بطشا حين ينتفض الشعب الذي لا يهدد غير تنعُمه بالفساد وأستثراءه بالمحسوبية وخُيلاءه بغياب العدالة ودماء الالاف فى عنقه وأستعصامه بدولته الامنية من المُحاسبية والقصاص
ان جناية النظام على الشعب لم تخلف حتى افراد القوات النظامية فطالتهم فى قوت يومهم وسرَحت من سبقوهم لشبهة الاختلاف وعلَت من شان من علَت عطية موالاة وجعلت من يد القوات النظامية يد بطشها وهراوة تاديبها ولكننا فى مُلتقى ايوا نعتقد ان الدروس فى مصر وتونس واضحة وبينة وانه لا جدوى من الوقوف ضد أرادة الشعب وعليه نناشد القوات النظامية وقوات الامن ان لم تكن جزءا من دفع التغيير فلا تكون مثبَطا له ولا تُثقل كاهل الشعب بكثرة الاعداء لان العدو واحد وواضح وهو نظام الانقاذ و المطلوب جلىَ ومقدور عليه وهو أسقاط هذا النظام
مكتب السكرتارية
 ملتقى أيوا للتحول الديمقراطي
واشنطون 21مارس 2011

Feminism is a state of mind