الحركة الشعبية لتحرير السودان
شمال السودان
 
إجتماع القيادة الانتقالية
رقم 1/2011
الخرطوم : 19  – 20 مارس 2011
البيان الختامى
 
عقدت القيادة الانتقالية  للحركة الشعبية في شمال السودان إجتماعها الأول لسنة 2011 فى الفترة من 19- 20   مارس بمدينة الخرطوم برئاسة الرفيق مالك عقاروبحضور نائب الرئيس والامين العام وإستمع الإجتماع إلى خطاب رئيس الحركة وناقش الاجندة الاتية :-
1.     الوضع السياسي ويشمل ذلك دارفور ومناقشة خارطة الطريق و خطاب الرئيس .
2.      إكمال الاجهزة الانتقالية والمهام والواجبات لإكمال عملية البناء السياسي والتنظيمي حتي 9/ يوليو/2011م .
3.     إنتخابات جنوب كردفان والمشورة الشعبية .
4.     موضوعات أخري .
وقد خلص إجتماع القيادة الانتقالية الي القرارات والتوصيات الاتية:-
1.     المهام السياسية :-
    إعتماد وإجازة وثيقة خارطة الطريق التي تم وضعها من قبل القيادة الانتقالية  الثلاثية.
    اعتماد خطاب رئيس الحركة الشعبية فى شمال السودان والذى قدمه للاجتماع الاول للقيادة الانتقالية  بتاريخ  19/مارس /2011م مع الاضافات والمقترحات التي وردت في المناقشة .
    الحركة الشعبية فى الشمال سوف تنفتح علي المجموعات التي تؤمن برؤية السودان الجديد وقوي الهامش وكافة القوي السياسية  .
    لابد من ترتيبات دستورية جديدة  لإعادة هيكلة مركز السلطة في شمال السودان .
    الحركة الشعبية فى شمال السودان سوف تعمل لإستعادة وحدة السودان علي اسس جديدة وطوعية وبناء اتحاد  بين دولتين  مستقلتين او كنفدرالية تجمع عدد من دول الجوار .
    تتجه الحركة الشعبية بشمال السودان الي مرحلة جديدة وصعبة ولكنها ليست اصعب من الماضي ، وهذا يتطلب  التصدي لمهام البناء وقيادة العمل السياسي وبناء حركة شعبية تساهم بفاعلية وأن تكون في مقدمة القوي السياسية لتغيير السودان الشمالي الي سودان جديد وبناء علاقات إستراتيجية بين الجنوب والشمال والعمل من أجل العدالة الاجتماعية وازالة التهميش وتحقيق الديمقراطية وإحترام حقوق الانسان والاعتراف بالتنوع والتعدد و هذه هي مهامنا و التى سوف نتصدى لها بكل قوة لإقامة سودان جديد فى الشمال .
    تؤكد القيادة الانتقالية ان الاعتراف بالتنوع الاثني والثقافي والديني وحق الاخرين في ان يكونوا أخرين  وان تكون الحقوق والواجبات علي اساس المواطنة هي وحدها التي يمكن ان تؤدي للحفاظ علي وحدة شمال السودان وان اي محاولة لإقامة دولة علي معايير قاصرة لن تنتج إلا جنوب اخر سياسي او جغرافي يطالب بالخروج من الدولة السودانية في الشمال . إن ما يجمع السودانيين ليس هو الدين الواحد او الاثنية الواحده  بل هو (( السودانوية)) . فقبل ان نكون مسلمين او مسيحيين ،  عرب او افارقة ، من الشرق او الغرب او الشمال اوالجنوب او الوسط ، يجب ان نكون سودانيين اولاً ولابد من إيجاد رابطة ديمقراطية سياسية ثقافية وإقتصادية جديدة تشكل جوهر المشروع الوطني المشترك لبناء دولة سودانية جديدة .
    متابعة قضايا فقراء المدن ومهمشي الريف والشباب والنساء تقع في مقدمة اولوياتنا كما تم تناول قضايا عمال الشحن والتفريغ والسدود والمزارعين والرعاة تحديداً في هذا الاجتماع .
    تكوين لجنة لدراسة قضايا السدود والمزارعين والرعاة .
    حرية العمل النقابي والعمل علي إستعادة ديمقراطيته .
2.     الاجهزة الانتقالية وعملية البناء التنظيمي :-
    ستظل الحركة موحدة بأجهزتها الحالية حتي 9/يوليو/2011 وحينها تتولى الاجهزة الجديدة العمل في الشمال بكلياته .
    تم تكوين لجنة لصياغة الرؤية والبرنامج  للحركة الشعبية بشمال السودان على أن تعرض علي القيادة الانتقالية للحركة في خلال شهر من الان .
    سيتم تكوين لجان مؤقتة لصياغة الهياكل الانتقالية و العلاقات الخارجية و الموارد .
    إن هيكل الحركة الشعبية النهائي وكيفية العمل فى ال(15) ولاية الشمالية سواء عبر اجهزة قطاع واحد او عدة قطاعات ، سوف يكمل علي مرحلتين الاولي للاجهزة الانتقالية والثانية للمرحلة الدائمة بعد قيام المؤتمر العام ويجب أن يتم ذلك عبر مشاركة واسعة وعبر هياكل الحركة ومؤسساتها.
    تكوين لجنة تنظيمية لتقديم تصور حول كيفية البناء التنيظيمي علي ان  تأخذ الاراء التي ترد إليها من القواعد.
3.     تكلف السكرتارية القومية  بالاتي:-
    متابعة العمل السياسي والتنظيمي اليومي
    تطوير العلاقات مع كافة القوي السياسية.
    بناء علاقات استراتيحية مع قوي الهامش.
    المشاركة في السلطة  او عدمها وتقديم توصياتها للقيادة الأنتقالية .
    أى مهام أخرى يكلفها بها الرئيس أو القيادة الأنتفالية .
 
  4.     الانتخابات بجنوب كردفان والمشورة الشعبية :-
    إن إنتخابات جنوب كردفان والمشورة الشعبية فى المنطقتين ذات اهمية قصوي للحركة الشعبية فى شمال السودان واتخاذها كمنصة لإعادة هيكلة شمال السودان وانصاف  المهمشين والفقراء والنساء.
    الحركة الشعبية في شمال السودان سوف توظف كل امكاناتها البشرية والمادية لتحقيق الفوز فى انتخابات الوالي والمجلس التشريعي بولاية جنوب كردفان .
    دعم المشورة الشعبية  كخيار ديمقراطي لشعب منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان وتطويرها لتصبح آلية لإعادة التوازن في العلاقة بين كل الولايات والمركز .
    تدعو الحركة الشعبية كافة عضويتها فى كل الولايات للإعداد لتظاهرات سلمية يوم 10/مايو/2011م اذا اتضح ان هناك تزوير حتي يتم تصحيح ذلك واجبار الحكومة لسماع راي الشعب واحترام إرادة اهل جنوب كردفان.
5.     دارفور :-
    تكوين  فريق عمل  خاص بملف دارفور في شمال السودان .
    الوقوف مع قضايا دارفور ومساندة الحوار والحل الشامل والعادل والدعوة للسلام الدائم وضرورة وقف الحرب والتصعيد .
    زيادة عدد الولايات بدارفور يجب ان يتم علي اسس ادارية وديمقراطية ووفق رغبة اهل دارفور.
     الحركة الشعبية  في شمال السودان ترفض التقسيم الاثني للولايات وفق سياسة فرق تسد التي ستؤدي الي فتن وحروب بين كافة القبائل.
     السياسة الامنية والعسكرية الحالية لن تؤدي الي حل لقضية دارافور . والحل السلمي والعادل والشامل لا بديل له .
    الاستفتاء علي وحدة الاقليم من عدمها  لايمكن ان يتم قبل انهاء الحرب وكجزء من تنفيذ إتفاق سلام شامل وإلا فأنه سيكون سبب من أسباب ازدياد الحرب .
6.     المواطنة والجنسية :-
    تدعو القيادة الانتقالية للحركة الشعبية في شمال السودان الي حل قضية المواطنة والجنسية للمواطنيين السودانيين في الشمال والجنوب علي نحو إستراتيجي ينظر الي هؤلاء المواطنيين كرابط عضوي بين الشمال والجنوب  وانهم عامل لتوحيد السودان مستقبلاً ومصدر من مصادر الاستقرار وبناء دولتين قابلتين للحياة في إحترام لحقوقهم وللقانون الانساني والدولي وإحترام للتاريخ المشترك بين الشماليين والجنوبيين والمصالح المتبادلة .
    ندعو الي اعطاء اولوية وتوظيف كافة الجهود لحل قضايا الرعاة والمزارعيين في ضفتي مناطق التمازج اذ انهم يمثلون ثلث سكان الدولتين تقريبآ.
7.     موضوعات اخري :
     تدعم و تشيد الحركة الشعبية لتحرير السودان بموقف وزير الصحة الاتحادي  بعد التنوير الذي استمع اليه اعضاء القيادة الإنتقالية حول إستقالته .
    الحركة الشعبية فى شمال السودان  سوف تحتفل في كل ولايات الشمال بذكري تأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودا في 16/مايو  القادم  وهي الذكري الاخيرة للحركة الشعبية قبل فك الارتباط  وتحولها  لحركتين مستقلتين تحت شعار ( نحو علاقة إستراتيجية بين الشمال والجنوب ) وسوف يتم التحضير لإحتفال كبير في الدمازين او كادوقلي  يخاطبه رئيسي الحركة الشعبية في الشمال والجنوب لتوجيه رسالة سلام ومصالحة ومحبة  وانتهاج سياسة الاعتماد المتبادل  بين الشمال والجنوب وإستعادة وحدة السودان علي اسس جديدة وفق الإرادة  الطوعية والحرة للشماليين والجنوبيين .
    شمال السودان يمثل  قلب افريقيا النابض  ولن يتنازل عن انتمائه الافريقي وكعمق للعلاقات الافريقية العربية وسيظل  صلة الجنوب بالعالم العربي والشرق الاوسط وكما سيظل الجنوب صلة الشمال بشرق وجنوب افريقيا .
    تتوجه قيادة الحركة الشعبية في شمال السودان بالتحية لكل المناضلات والمناضلين من بنات وابناء جنوب السودان الذين ساهموا في بناء الحركة الشعبية في شمال السودان ولسوف نعمل معآ لوحدة أفريقيا و لعلاقات قوية و استراتيجية بين العرب و الأفارقة و بلدان الجنوب و العمل من أجل السلام الأقليمى و الدولى و للصداقة بين الشعوب .