بسم الله الرحمن الرحيم
شباب الخلاص الوطني
بيـان لجماهير شعبنا الأبي"1"
يقول تعالي "وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ " صدق الله العظيم
جماهير شعبنا الصامدة والصابرة الممنية نفسها بفجر الخلاص :
تراوحت مواقفنا الداعية لحفظ هذا الوطن الغالي مابين دعوة لحوار تلتها دعوة لقتال تلاها حوار وأده النظام ولمَا يري النور بعد .
خلال هذه التجربة لم تجن قواكم السياسية سوي اليأس من نظام قابض لا يعرف سوي فوهات البنادق ..طوال هذه الفترة ونحن نتحلي بضبط النفس خشية الانزلاق لقاع من الفوضى يتضرر منه الوطن ..حتى ظننتم بنا الظنون .
جماهيرنا الأبية :
إننا وإذا كنا نراوح الأمكنة للوصول إلي حل توافقي يحقق انسجاماً بيننا والنظام في كل قضايا الوطن ويحقن الدماء فقد كانت أعيننا حذرة ويقظة وقلوبنا متفطرة ونحن نشهد كل هذا التمادي في الغي السياسي والتردي في كل أوجه الحياة العامة في السودان والتي شملت الاقتصاد والأمن والأخلاق والصحة والتعليم ووحدتنا الوطنية وحتى العلاقات الخارجية واهم مقدساتنا الدينية .كل هذا وانتم تتابعون بقلق وتتساءلون متي نصر الله ؟ نقول ألا إن نصر الله قريب .
عليه فقد آلينا علي أنفسنا ضرورة الصعود لرغبات الشعب الداعية إلي الخروج علي هذا النظام الفاسد بكافة الوسائل الممكنة وندعو جماهيرنا للالتفاف حول ملحمة الوطن والخروج  متي داعي الداعي .
ولا نامت أعين الخونة ولا نامت أعين الجبناء...
مارس 2011م