هنأت جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي التسعين.
وقال رئيس جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة العربية السعودية الدكتور حسين حسن حسين: "إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية عزيزة على قلوب السودانيين جميعاً، وهي ذات دلالة عظيمة، لما فيها من معاني البذل والعطاء المخلصين من أجل حياة كريمة للإنسان على أرضه"، مشيراً إلى أن "ملحمة توحيد المملكة التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – منذ تسعين عاماً، شكّلت مصدر إلهام، لكل من يتطلع إلى الغايات والأهداف العظمى، وأصبحت مثالاً يحتذى لكل من يعمل من أجل استشراف غدٍ أفضل لشعبه وأمته".
وأكد د. حسين "أن هذه الملحمة كانت وراء قيام المملكة العربية السعودية على أسس راسخة وقيم أصيلة توارثها الأبناء من الملك المؤسس، فكان بناء دولة حديثة أصبح لها ثقلها العربي والإقليمي والدولي".
وأوضح رئيس جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة "أن العلاقات السودانية السعودية أزلية، وقد وطّدت جذورها روابط الدين واللغة والثقافة والجوار، والاخوة، والمصير المشترك، وهي راسخة وممتدة على مر العصور، وتزداد قوةً وتماسكاً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز"، مؤكداً "أن الشعب السوداني سيظل يحفظ للمملكة، قيادةً وشعباً، تعاملها الحضاري مع أبناء السودان من المغتربين الذين تحتضنهم هذه الأرض الطيبة، منذ عشرات السنين، حتى أصبحوا يشعرون أنهم لم يغادروا وطنهم".
وختم د.حسين حسن، بقوله: "في هذه المناسبة العظيمة التي نتوجه فيها بالتهنئة إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية، يطبب لنا الإشادة بكل تقدير ومحبة بوقفة المملكة المشرفة الى جانب بلادنا في كثير من المواقف العصيبة التي مرّت بها، ومن ذلك المساعي الحثيثة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والمسارعة بتقديم الدعم والعون لتجاوز محنة الفيضانات والسيول، وتأكيد استمرار الوقوف إلى جانب الشعب السوداني حتى يستطيع مواجهة المعضلة الاقتصادية، وتحديات مرحلة السلام، وصولاً إلى الاستقرار والتنمية".
واختتم رئيس جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة تصريحه سائلاً المولى ان يحفظ لهذه البلاد الطيبة المباركة امنها واستقرارها، وان يعيد هذه الذكرى العطرة اعواماً عديدة والشعب السعودي، ينعم بالرخاء والرفاه والتقدم والازدهار، في كنف خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين -حفظهما الله- من كل مكروه وادام عليهما نعمة الصحة والبسهما لباس العافية.