بينما كان أعضاء فرقة فيد المسرحية يؤدون بعض تمارين الجسد المسرحية في وجود المخرج السنيمائي السوداني المعروف هشام حجوج، تعد عليهم وفق سناريو مرسوم بعض الأشخاص بحجة انهم يسببون ازعاجا في الحى و قام المعتدين بإبلاغ الشرطة والتي اعتقلت أعضاء فيد المسرحية ومعهم حجوج في ما يعرف في أوساط النشطاء بقضية دعاء طارق. 

تمت اهانتهم وضربهم حد الاغماء وحلق شعر البعض من قبل بعض افراد الشرطة، وعند ذلك قاموا بترديد الهتافات الثورية، والتي تمت محاكمتهم على انها ازعاج عام لمدة شهرين

ما يحدث الآن للأسف يعيد للأذهان تسلط ودكتاتورية النظام الساقط. ويؤشر الي ان التغير لم يشمل حتى الان جهاز الشرطة والمنظومة العدلية.
نحن في حركة ٢٧ نوفمبر نطالب بأطلاق سراح الشباب المعتقلين فورا وسوف نقف سد منيعا ضد أي انتهاكات لحقوق الانسان.

لا تراجع او تهاون في المطالبة بتنفيذ وتفعيل كل الحقوق الواردة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان
حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب
حركة ٢٧ نوفمبر
سبتمبر ٢٠٢٠