يناشد تجمع قوى تحرير السودان أبناء وبنات السودان وعضويته في الداخل والخارج بتقديم مساعدات عاجلة لمتضرري السيول والفيضانات، وهم يعيشون ظروف أنسانية صعبه بلا مأوي ولا غزاء .

وايضآ نناشد منظمات الإنسانية ، المانحين والخيريين من دول العالم من تقديم معونات عاجلة للمتضررين من الكارثة، قد بلغت عددهم نصف المليون متضرر حتى الآن في عدد ١٦ ولاية . كما أعلن مجلس الأمن والدفاع حالة طوارئ لمدة ثلاث أشهر والسودان منطقة كوارث يوم السبت ٥ سبتمبر ٢٠٢٠ م.

تحل هذه الكارثة على السودان وهو يخرج من جائحة كورونا التي أضرت بالعالم في الأرواح و الاقتصاد ،وكما نشهد انعكاساتها السلبية على المجتمعات ولا سيما السودان .

تأتي هذه الكارثة والسودان في أضعف حاله من تاريخه السياسي، الاجتماعي والاقتصادي، ولا يوجد به مؤسسة ولا مشروع قومي للحد من الكوارث . وهذا يستدعي من كل القوة السياسية الالتزام بإهداف الثورة من أجل بناء دولة يتحقق فيها العدل السياسي و ألاجتماعي ويؤسس مشاريع قومية قادرة على مجابهة الكوارث وحماية المواطنين .


_صلاح حامد الولي_
_أمين الشئون السياسية_
٧ _سبتمبر ٢٠٢٠م_