تهنئ حركة 27 نوفمبر الشعب السوداني على التزامه بالسلمية والخروج المتحضر القوى الملتزم بشعارات ومسارات مليونيه اصلاح المسار والمطالبة بتحقيق مطالب الثورة، ونعاهد لجان المقاومة والحركات الشبابية باننا على العهد باقون وعلى جمر مطالب الثورة ممسكون لن نتراجع او نخون.

خرج الملايين من أبناء وبنات هذا السودان العظيم في جميع انحاء واصقاع ومدن وارياف السودان موحدين في مطالبهم مطالب الثورة، حيث طالب الثوار بإصلاح المؤسسة العدلية
بتصفية الهيئة القضائية من كل العناصر المتمكنة والتي تعمل على تعطيل العدالة، يجب على السيد رئيس الوزراء اقالة السيدة رئيس الفضاء وتغييرها إن وقفت حجرة عسر امام قيام القضاء بدوره. كما ان محاكمة مدبري ومرتكبي مجزرة القيادة العامة، ومحاكمة كل مرتكبي الجرائم والقتل والاغتصابات وحرق القرى في أي مكان من السودان لن تتم إلا ببدء العدالة الانتقالية، والعدالة الانتقالية تبدأ بإصلاح القضاء وكل ذلك لن يتم بدون اتفاق سلام عادل ودائم يعم جميع انحاء البلاد. كما يجب إعادة هيكلة القوات النظامية وتنقيتها وكافة مؤسسات الدولة المدنية من عناصر النظام التي تعرقل سلاسة الدولة المدنية ومؤسسيِّتَها. لابد من تكوين المجلس التشريعي فورا وان تكون اغلبية مقاعده من القابضين على الجمر في لجان المقاومة والحركات الشبابية.
في سياق العمل الوطني الثوري الذي ينتظم كل البلاد نفذ آلاف من مواطنو منطقة نيرتتي، التابعة لولاية وسط دارفور مُنذ يوم الأحد الماضي الموافق 28 يونيو، اعتصاما مفتوحا أمام مقر الحكومة المحلية، احتجاجا على انتهاكات المليشيات المسلحة، وعمليات النهب المسلح والاختطاف والقتل. نحن في حركة 27 نوفمبر نقف مع مواطني نيرتتى ونطالب السلطة المدنية بحماية اعتصام مواطني نيرتتى وحل كل المليشيات وجمع السلاح وإحلال السلام في المنطقة. كما نرفض ايضا العنف الذي واجهت به الاجهزة الأمنية موكب مدينة كبكابية في شمال دارفور بالرصاص الحي واصيب عدد من المتظاهرين إصابات بالغة.
مواصلة للسلوك المعادي للثوار قامت قوات الشرطة بتوجيه من قياداتها الاثمة بمواجهة المواكب السلمية بمدينة أم درمان بهمجية وعنف مفرط مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع والعصى، ما يؤكد ما أشرنا اليه من قبل من تواطء قيادات الشرطة مع النظام الساقط وعدم احترامها لحق التظاهر والتعبير السلمي والذي انتزعه الشعب بالثورة بدم الشهداء والتضحيات الغوال.
كانت نتيجة اعتداء الشرطة على مليونيه امدرمان استشهاد المناضل الجسور ابراهيم علي محمد علي، يسكن الثورة الحارة 95، شهيداً عن طريق الإصابة المباشرة بطلق ناري في الصدر، وحدثت بعض الإصابات بالطلق المطاطي والكثير من الإصابات بالهراوات والعديد من حلات الاختناق والإصابات في مناطق مختلفة من الجسم عن طريق الإصابة بعبوات البنبان.
هكذا نلاحظ ان قيادات الشرطة في السودان تثبت لنا يوما بعد يوم من خلال سلوك قوات الشرطة تجاه الثوار انها تكن اشد العداء للثوار للجان المقاومة وكل مطالب الثورة.
نحن في حركة 27 نوفمبر نقف صفا واحدا موحدا مع كل لجان المقاومة في السودان وكل جماهير شعبنا ونطالب بالإقالة الفورية لمدير عام الشرطة ومدير شرطة ولاية الخرطوم وإصلاح جهاز الشرطة وتصفية تمكين عناصر النظام البائد فيها. ففي حادث مشابه من قبل، في مليونيه سابقة، كان السيد رئيس الوزراء قد وعد بالتحقيق في انتهاكات الشرطة خلال أسبوع ولم نرى أي نتائج حتى الآن. يجب احترام إرادة الجماهير يجب تطهير جهاز الشرطة من كل القيادات والعناصر المعادية للشعب.


الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية
حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب

حركة 27 نوفمبر
الأربعاء 01 يوليو 2020


////////////////////